تأييد عقوبة 7 سنوات سجنا ضدّ لصّ اقتحم منزلا في حي 8 مارس بعنابة
أيّدت هيئة محكمة الجنايات لدى مجلس قضاء عنابة عقوبة 7 سنوات سجنا نافذا ضدّ لصّ تورّط في قضيّة اقتحام منزل وسرقة أغراض من داخله بعد أن استغلّ غياب أفراد المسكن وسبق أن سلّطت العدالة ضدّ هذا الأخير حكما إبتدائيّا يقضي إدانته بعقوبة سبعة سنوات سجنا نافذا قبل الطعن في الحكم وإعادة برمجة القضيّة من جديد والإستئناف فيها مؤخّرا، أين قرّرت العدالة تأييد الحكم ضدّه، ويتعلّق الأمر بالمتهم المسمى "ع.ع" المتورّط في قضيّة إقتحام المنزل الكائن في حي 08 مارس التابع لبلديّة عنابة رفقة مشتبه فيهما أحدهما يتواجد حاليا رهن السجن وصدر في حقّه حكم يقضي معاقبته بـ7 سنوات سجنا نافذا، والمسمى "و.أ" الذي أجرت العدالة جلسة محاكمته سابقا، بينما لا يزال شريكهما المسمى "ص.د" يتواجد في حالة فرار، علما وأنّ اللّصوص الثلاثة اقتحموا المسكن المذكور سالفا يوم مغادرة صاحبه أرض الوطن متّجها نحو فرنسا واستولوا على عدّة أغراض من داخل المنزل، وكشفت التحريّات الأمنية تورّط ثلاثة أشخاص في القضيّة تتراوح أعمارهم ما بين 26 و29 سنة ويتعلّق الأمر بكلّ من "ع.ع" ، بالإضافة إلى المسمى "و.أ" الذي سبق وأن تمّ توقيفه مع إيداعه السجن، حيث تابعت المصالح المختصّة المتّهمين الثلاثة بارتكاب جناية تكوين جمعية أشرار بغرض الإعداد لجناية ضدّ الأموال بالإضافة إلى ارتكاب جناية السرقة بتوفّر ظروف التعدّد والكسر مع استحضار مركبة، علما وأنّ حيثيات الواقعة تعود ليوم 16 جانفي من السنة ما قبل الماضية وبالتحديد على الساعة الرابعة مساء حين تقدّم أمام مصالح أمن ولاية عنابة المسمى "ب.م.د" من أجل التبليغ عن عملية سرقة وقعت بشقّة كائنة في حي 08 مارس، ليتنقّل أعوان الأمن من أجل معاينة المنزل، حيث اتّضح أنه تعرّض للسرقة عن طريق الكسر وذلك بوجود آثار عنف على قفلي الباب الحديدي وآثار عنف على الباب الخشبي الثاني، إلى جانب وجود آثار كسر بالأبواب الخشبية للغرف مع العثور على خزائن خشبية مفتوحة ومبعثرة، وفي سياق متّصل فقد فتحت المصالح الأمنية تحقيقات معمّقة لكشف هويّة الفاعلين واستعانت خلال تحريّاتها بكاميرات المراقبة الخاصّة بقاعة حفلات مجاورة للعمارة، أين تبيّن وجود سيارة من نوع "كيا بيكانتو" كانت متوقّفة أمام مدخل العمارة التي توجد بها الشقة وذلك حوالي السّاعة الثانية مساء ونزل من السيارة شخصين مع بقاء السائق "و.أ" داخلها، حيث صعدا إلى العمارة وبقيت المركبة مركونة إلى غاية الساعة الثالثة والربع مساء قبل أن ينزل الشخصين وهما يحملان حقائب يدوية وكيس وركبا على متن السيارة التي ابتعدت عن الأنظار، واستنادا للوحة الترقيم التي سجّلتها كاميرات المراقبة تم التعرّف على صاحب المركبة وكشفت هويّة بقيّة المشتبه فيهم أثناء التحريات علما وأنّ الكاميرات سجّلت لحذة خروج اللّصين من مدخل العمارة وبأيديهما مجموعة من الحقائب بالإضافة إلى كيس بلاستيكي بعد سرقتهما لتلك الأغراض من المسكن، ومن جهة ثانية فقد استمعت عناصر الضبطيّة القضائية أقوال جار الضحيّة "ب.م.د" بصفته الشخص المبلّغ عن الحادثة وكشف أنّه بتاريخ الوقائع لفت انتباهه وجود باب منزل الضحيّة مفتوحا رغم علمه بشغور الشقّة كونه على علم بأن صاحبها غادر أرض الوطن نحو فرنسا في نفس الصبيحة، فقام برن الجرس عدة مرات ليظهر له شخص يرتدي كمامة يخفي بها وجهه خلف الباب الحديدي، وبعد الاستفسار معه عن صاحب الشقة أكد له أنه سافر وأن خالته موجودة بالشقّة فغادر المكان، وعند توجهه نحو منزله سمع باب شقّة الضحية يغلق بقوة فعاود النزول مرة أخرى فشاهد شخص يغادر مسرعا وبتفقده باب شقّة الضحية تأكد أن الشقة تعرضت للسرقة فقام على الفور بإخطار مصالح الأمن.
وليد س
What's Your Reaction?



