تسجيل 17 حريقا في يوما واحد
شهدت عدة ولايات اليوم الاحد تسجيل 17 حريقًا شمل الغابات، الأدغال والأحراش، تم إخمادها جميعًا نهائيًا دون تسجيل أية حرائق لا تزال قيد الحراسة أو في طور المعالجة، في حصيلة تُعَدُّ إيجابية تعكس فعالية جهود التدخل الميداني. توزعت هذه الحرائق عبر عدة ولايات، حيث برزت ولاية بجاية كأكثر الولايات تضررًا، إذ سجلت أحد عشر حريقًا في مناطق مختلفة منها، على غرار برباشة، تيمري، أيت عنان، أيت يحي، عفرى، أيت إدريس، تيقلميمين، مشطة، البحيرة السوداء، وشريعة أوزلاقن. وقد تم إخماد جميع هذه الحرائق دون تسجيل امتدادات خطيرة أو خسائر بشرية. و في ولاية قسنطينة، تم تسجيل حريق غابة بمنطقة سيدي سليمان التابعة لبلدية عين السمارة، بينما شهدت ولاية تيزي وزو اندلاع حريق في منطقة شريعة ببلدية بني زيكي. وتمكنت الفرق المتدخلة في الولايتين من السيطرة على النيران وإخمادها بشكل كامل. و أما في ولاية سطيف، فقد تم التعامل مع حريق أدغال وأحراش بدوار لارباع في بلدية بابور، في حين عرفت ولاية قالمة نشوب حريق في منطقة حجر الثلج بمشتة لحنابلة التابعة لبلدية برج صباط. و في ولاية الطارف، اندلع حريق في أولاد عنان مشتة تقيدة ببلدية بوثلجة، كما سُجل حريق في غابة بمشتة البكوش بوكاية ببلدية سوق أهراس التابعة للولاية التي تحمل نفس الاسم. أما ولاية ميلة، فقد شهدت اندلاع حريق في منطقة مشتة بونعجة ببلدية القرارم قوقة، وتم التعامل معه في الوقت المناسب. و تعكس هذه الحصيلة فعالية التنسيق بين وحدات الحماية المدنية ومختلف الفاعلين المحليين، خاصة في ظل التقلبات المناخية التي تزيد من احتمالية نشوب حرائق الغطاء النباتي. ويُسجَّل أن جميع العمليات كانت ناجحة دون الحاجة إلى تدخلات إضافية بعد الإخماد، ما يدل على نجاعة التدخلات الاستباقية والجاهزية العالية لمصالح الحماية المدنية. و يبقى التأهب والوعي الجماعي أمرًا ضروريًا لتفادي نشوب مثل هذه الحرائق، خاصة في ظل ارتفاع درجات الحرارة وجفاف الغطاء النباتي في العديد من المناطق الريفية والجبلية.
عادل أمين
What's Your Reaction?



