تواصل عملية تشميع الينابيع المائية الملوثة بجيجل تواصل السلطات بمختلف بلديات جيجل
عملية مراقبة مختلف الينابيع المائية بغية التأكد من من صلاحية مياهها للشرب ومن ثم تفادي مختلف الأمراض الناجمة عن تلوث هذه الأخيرة وفي مقدمتها مرض التهاب الكبد الفيروسي الذي ألم بمئات الاشخاص على مستوى الولاية خلال فصول الصيف الماضية . فبعد عاصمة الولاية التي أعلنت سلطاتها في وقت سابق تشميع وغلق العي من الينابيع المائية المتواجدة باقليم هذه الأخيرة على خلفية تعرض مياهها للتلوث جاء الدور على بلدية الطاهير المجاورة التي أعلنت سلطاتها هي الأخرى تشميع العديد من الينابيع المائية المتواجدة باقليم هذه البلدية على غرار منبع البلوط بمنطقة بوعلايق ، منبع بانة بمنطقة باشلو وهو من أشهر الينابيع المائية التي يتقاطر عليها الآلاف يوميا من أجل التزود بمياهه العذبة خاصة في فصل الصيف ، اضافة الى منبع " الباطوار" بمنطقة المذبح القديم . وأكدت سلطات بلدية الطاهير بأن التحاليل الميكروبيولجية التي أجيت على مياه هذه الينابيع من قبل المكتب البلدي لحفظ الصحة أكدت احتواء هذه الأخيرة على جراثيم ومن ثم عدم صلاحيتها للإستهلاك البشري محذرة من مغبة تناول مياهها تحت أي ظرف كان . ولابد من الإشارة بأن مثل هذه الينابيع المائية تعد المصدر الأول لمياه الشرب بالنسبة للكثير من الأسر والأفراد بعدة مناطق من جيجل سيما تلك التي لاتتوفر على ربط بالمياه الشروب ، كما أن هذه الينابيع تعد الوجهة الأولى للكثير من الأشخاص بمن فيهم أولئك الذذين يقطنون بالمناطق الحضرية نظرا لعذوبة مياهها التي يفضلونها عن تلك التي تصلهم من السدود الأمر الذي يفسر أهمية هذه الأخيرة بالنسبة للجواجلة وماقد يشكله تشميع بعضها من أزمات لهؤلاء خصوصا في فصل الصيف .
أ / أيمن
What's Your Reaction?



