توافد قياسي للعائلات على المعابر الشرقية
شهدت الحدود الشرقية نهاية الأسبوع حشود بشرية بسبب التوافد الكبير للمواطنين والعائلات بصفته خاصة لختم جوازات السفر وإتمام إجراءات الخروج والدخول قبل نهاية العام لضمان التصريفة أو الحصول على حق تحويل العملة خلال العام القادم وقد إمتدت الطوابير على طول الطريق الرابط بين بلدية السوارخ والمعبر الحدودي بأم الطبول ملولة حيث تستغرق عملية العبور وإتمام الإجراءات الخاصة بختم الجواز والخضوع للمراقبة لدى مصالح الجمارك على مستوى الجهتين الجزائرية والتونسية ما يزيد عن الأربع ساعات أو أكثر رغم التجهيزات الخاصة التي يتوفر عليها معبر أم الطبول عن طريق إتمام إجراءات العبور دون النزول من السيارة عبر مراكز الختم حيث تم فتح جميع المراكز لأصحاب السيارات عبر مراكز الختم حيث تم فتح جميع المراكز لأصحاب السيارات وتخصيص واحد للمتوجهين لختم جوازات السفر عبر جهتين مشيا على الأقدام دون الدخول إلى الأراضي التونسية بالإضافة إلى المعبر الخاص الذي تم فتحه للمواطنين بعد تسجيل توافد قياسي للوافدين للختم فقط عبر الحافلات التي تخصصها الوكالات السياحية للمواطنين بثمن لا يتعدى 1000 دينار جزائري وحسب أفراد شرطة الحدود وحتى مصالح الجمارك فإن أكبر توافد للجزائريين سجل منذ بداية العام الجاري خلال نهاية الأسبوع الأخير حيث لم تتوقف الطوابير طوال ساعات اليوم ليلا ونهارا خاصة بالنسبة للمتوجهين نحو الأراضي التونسية والتي استمرت طوال ساعات النهار وحتى ساعات الليل حيث سجل دخول قياسي ليلة الجمعة إلى السبت مع تسجيل طوابير على مستوى مراكز العودة خاصة خلال نقطة التفتيش الخاصة بالجمارك الجزائرية بالنسبة للعائلات من الأراضي التونسية وهي نفس الإجراءات التي أخضعوا لها خلال تسجيل عملية الخروج وتجدر الإشارة إلى أن معظم الذين عبروا الحدود الجزائرية نحو الأراضي التونسية تواجدوا على مستوى مدينة طبرقه التونسية قبل العودة مع ساعات المساء وهو ما سجل اكتظاظا كبيرا أثناء الخروج والدخول والقليل فقط من العائلات توجهوا نحو الحمامات أو الدخول إلى العاصمة التونسية حيث اكتظت مدينة طبرقة التونسية بالعائلات الجزائرية المتوافدة من مختلف الولايات الجزائرية خاصة الشرقية وسجل توافد قياسي للعائلات من ولايات عنابة الطارف سكيكدة وقسنطينة والعاصمة مع توافد أقل من ولايات الغرب الجزائري خاصة معسكر وتيارت وقد سجل الخروج بالدرجة الأولى عبر المعبر الحدودي أم الطبول يأتي بعده المعبر الحدودي العيون بدرجة أقل والذي بدأ يشهد توافد كبير بالموازاة مع فتح شطر الطريق السيار شرق غرب الذي ينتهي على بعد كلم فقط من المعبر الحدودي خاصة بالنسبة للوافدين من ولايات الوسط فيما يخرج سكان الولايات الشرقية عبر محول عين العسل من أجل الوصول إلى بلديه السوابق عبر مدينة القالة ثم المعبر الحدودي أم الطبول الذي يبعد عن المحول بأقل من 27 كلم فقط علما أن التوافد الكبير ربطه المسؤولون بمعبر أم الطبول بسبب تخوف العائلات من التوافد الكبير للعائلات تزامنا مع عطله الشتاء الأسبوع القادم وكذا إحتفالات نهاية السنة علما أن الإقبال الكبير مربوط بانتهاء الإمتحانات حيث استغلت العائلات الفرصة لتسجيل الخروج قبل عطلة الشتاء التي ينتظر أن تكون أو يسجل خلالها توافد قياسي على المعابر الحدودية كما سجل خلال السنوات الأخيرة.
فتيحة بوسعادة
What's Your Reaction?



