توقيف 8 أشخاص من بينهم 5 نساء في حملة مداهمات واسعة للقضاء على عصابات الأحياء بتبسة
تمكنت الفرقة الإقليمية للدرك الوطني بتبسة، أمس، من تفكيك شبكة إجرامية خطيرة كانت تبث الرعب وسط السكان وتزرع الفوضى داخل الأحياء السكنية، وذلك في إطار المجهودات المستمرة التي تبذلها وحدات المجموعة الإقليمية للدرك الوطني بتبسة عبر مختلف دوائر الولاية، وتطبيقا للتعليمات الرامية إلى مكافحة الجريمة بشتى أنواعها وحماية المواطنين وممتلكاتهم، وتعود حيثيات القضية إلى تلقي الفرقة معلومات مؤكدة تفيد بقيام مجموعة من الأشخاص بتشكيل جماعة أشرار وعصابة أحياء تنشط في حي “الدكان” بمدينة تبسة، حيث كانت تقوم بأعمال عنف وتخريب للأماكن العمومية، مع استعمال أسلحة بيضاء خطيرة من سيوف وخناجر وزجاجات خمر خلال شجارات عنيفة دارت داخل عمارة سكنية وعلى أسطحها وأزقة الحي، ما تسبب في حالة من الهلع والرعب بين السكان نتيجة الاعتداءات الجسدية والمعنوية التي مست سلامتهم وممتلكاتهم، وبناء على ذلك، وضعت وحدات الدرك خطة أمنية محكمة، تم على إثرها تنفيذ عملية مداهمة واسعة النطاق شملت كامل محيط الحي السكني، حيث جرى تطويق المكان بإحكام والإيقاع بعناصر الشبكة الإجرامية، وأسفرت العملية عن توقيف ثمانية (08) أشخاص تتراوح أعمارهم ما بين 20 و40 سنة، من بينهم خمس نساء، مع حجز أسلحة بيضاء وأدوية وقفازات طبية استعملت في نشاطهم الإجرامي، وبعد استكمال كافة الإجراءات القانونية، سيتم تقديم المشتبه فيهم أمام وكيل الجمهورية لدى محكمة تبسة لمتابعتهم قضائيا عن الأفعال المنسوبة إليهم، وفي سياق متصل وضمن الاستراتيجية الاستباقية الرامية إلى محاربة ظاهرة عصابات الأحياء التي باتت تشكل تهديدا حقيقيا للأمن العام، شنت وحدات المجموعة الإقليمية للدرك الوطني بتبسة مداهمات واسعة مست مختلف النقاط السوداء وأوكار الجريمة عبر إقليم الولاية، حيث تم تسخير إمكانيات مادية وبشرية معتبرة لتعزيز التواجد الميداني، وتكثيف المراقبة والتفتيش على مستوى الحواجز، وتأمين الأحياء السكنية والأماكن المشبوهة، مع الحرص التام على احترام حقوق وحريات المواطنين، واختتمت مصالح الدرك الوطني بيانها بالتأكيد على أن أمن المواطن وسلامته من أولوياتها المطلقة، داعية المواطنين إلى التعاون والتبليغ عن أي نشاط مشبوه عبر الرقم الأخضر 1055 أو من خلال موقع الشكاوى المسبقة PPGN.MDN.DZ، مساهمة في دعم الجهود المبذولة لترسيخ الأمن والاستقرار في ولاية تبسة.
الحمزة سفيان
What's Your Reaction?



