توقيف مركبة من نوع "شيفروليه" والعثور بداخلها على كميّة من "الباركيديل" في عنابة
استجوبت المصالح المختصّة لدى محكمة الحجار صبيحة اليوم شخص تمّ توقيفه مؤخّرا في الحاجر الأمني المتواجد على مستوى منطقة بوزعرورة التابعة لبلديّة البوني وعثر بحوزته على كميّة من المؤثّرات العقليّة المعروفة باسم "ليريكا" و "باركيديل" حيث كان هذا الأخير المسمى "ه.ي" بمفرده على متن مركبة سياحيّة من نوع "شيفروليه" تحمل ترقيم ولاية خنشلة، وأثناء مروره بالحاجز الأمني المذكور سالفا قامت المصالح الأمنية بتوقيف المركبة مع تفتيشها قبل العثور بداخلها على العشرات من الأقراص المهلوسة بحوزة المشتبه فيه البالغ من العمر 37 عاما، وفي سياق متّصل فقد أثبتت التحقيقات الأوليّة التي باشرتها المصالح الأمنيّة أنّ هذا الأخير لديه بطاقة تؤكّد أنّه مختلّ عقليّا فيما لم تضبط بحوزته وصفة طبيّة للدّواء المضبوط بحوزته ممّا رجّح فرضيّة قدوم هذا الشّخص من ولاية خنشلة بغرض بيع المؤثّرات العقليّة في عنابة، حيث تمّت متابعته بفعل جنحة حيازة مواد صيدلانيّة بطريقة غير مشروعة بغرض الترويج، واتّخذت ضدّه عناصر الشرطة الإجراءات القانونيّة اللازمة ممّا يندرج ضمن إطار المخطط الأمني المسطّر من طرف عناصر الشرطة بأمن ولاية عنابة لمكافحة كافة أشكال الجريمة الحضرية وخاصة المتعلّقة منها بترويج المخدّرات والمؤثّرات العقليّة، هذا ومن جهة ثانية فقد جاءت العمليّة نهاية الأسبوع المنصرم، وذلك عقب قيام المصالح المذكورة سالفا بعمليّة معاينة روتينيّة لمركبة تحمل ترقيم ولاية خنشلة مع إخضاع المشتبه فيه للتفتيش الجسدي، ممّا كلّل بتوقيف المتورطّ وحجز الكبسولات التي كانت بحوزته، تجدر الإشارة من ناحية ثانية أنّ الموقوف أنجز في حقّه ملفّ قضائي امتثل على إثره أمام وكيل الجمهوريّة وقاضي التحقيق لدى محكمة الحجار وتضمّنت الإجراءات مثوله الفوري أمام الجهات القضائيّة المختصّة إقليميّا التي قامت باستجوابه، حيث نفى الأخير نيّته في ترويج تلك المؤثّرات العقليّة وكشف أنّه كان بصدد التوجّه إلى الشاطئ من أجل الإستجمام، فيما أوضح أنّه مريض عقليّا ويستهلك تلك الأقراص التي تحصّل عليها بواسطة وصفة طبيّة منحها له الطبيب المختصّ الذي يشرف على معاينة حالته الصحيّة، قبل أن يلتمس في حقّه ممثّل الحقّ العام تسليط عقوبة 7 سنوات سجنا نافذا مع إيداعه السّجن المؤقّت، في انتظار النطق بالحكم ضدّه خلال الأيّام المقبلة من طرف محكمة الحجّار.
وليد س
What's Your Reaction?



