ثلاثة مشكلات تحاصر الخضر والمدرب الجديد قبيل انطلاق الدورة الودية الدولية
يجدد المنتخب الوطني الجزائري العهد مع أجواء المنافسات في شهر مارس الجاري من خلال خوض الدورة الدولية الودية التي ستقام تحت مظلة "الفيفا"، وسيواجه بطل أفريقيا في مناسبتين، يوم 22 من الشهر الجاري نظيره البوليفي، على أن يلاقي بعدها باربعة أيام نظيره الجنوب أفريقي، ويسعى المنتخب الوطني الجزائري لاستعادة ثقة جماهيره خلال البطولة الدولية الودية بعد النتائج المخيبة التي حققها خلال نهائيات كأس أمم أفريقيا الأخيرة، ولن تكون مهمة الخضر سهلة في هذه البطولة الودية لعدة اعتبارات موضوعية، رغم أهمية هذا الموعد من اجل تسجيل إعادة انطلاق قوية لمنتخب المحاربين، وتنتظر المدرب الجديد للخضر البوسني فلاديمير بيكوفيتش مأمورية صعبة جدا في الموعد الحالي للخضر، حيث تحاصره العديد من العوائق ولاسيما في ظل ضيق الوقت وتواجد اللاعبين في حال نفسية سيئة وما الى غير ذلك.
مدافعو الخضر في وضع سيء جدا قبيل انطلاق معسكر شهر مارس الجاري
ويمر معظم مدافعي المنتخب الوطني الجزائري بفترة صعبة للغاية مع فرقهم، وهو ما أثر بشكل سلبي على جاهزيتهم البدنية والفنية، ولم يشارك رامي بن سبعيني في المباريات الثلاث الأخيرة لفريقه بروسيا دورتموند في الدوري الألماني، كما يعود آخر ظهور لعيسى ماندي مع فياريال في الدوري الإسباني الى يوم 27 جانفي الماضي أمام برشلونة، من جهته، جدد محمد أمين توغاي العهد مؤخرا مع أجواء المنافسات، خلال مواجهة جمعت فريقه الترجي التونسي بالنجم الساحلي في دوري أبطال أفريقيا، كما قدم أحمد توبة مستويات ضعيفة في آخر مباراتين خاضهما مع فريق ليتشي في الدوري الإيطالي، تباعا أمام تورينو وإنتر
ضيق الوقت يحاصر المدرب الجديد بيكوفيتش
ولن يجد المدرب الجديد للمنتخب الوطني الجزائري فلاديمير بيتكوفيتش الوقت الكافي من أجل التحضير لهذه الدورة الودية بأفضل طريقة ممكنة، بسبب ضيق الوقت الذي سيمنعه من متابعة اللاعبين المحليين وأيضا الناشطين في دوريات القارة العجوز، حيث اضطرت المديرية الفنية التابعة للاتحاد الجزائري لكرة القدم قبل أيام لاتخاذ قرار ارسال الاستدعاءات للاعبين بسبب ضيق الوقت،
حيث سيكون المعسكر المقبل للخضر تعارفيا اكثر بالنسبة للمدرب الجديد اكثر منه عملي، في حين سيكون مقدمة مهمة له من اجل مباشرة عمله ووضع معالمه مع التشكيلة الوطنية.
استبدال بعض اللاعبين صعب جدا في الوقت الراهن
ويبقى الفشل الأخير للمنتخب الوطني الجزائري في نهائيات كأس أمم أفريقيا كفيلا بوضع حد لجيل كامل من اللاعبين الذين يعتقد الكثيرون بأن صلاحيتهم قد انتهت بعد تراجع مستواهم بشكل لافت، ومن أبرز الأسماء المرشحة للخروج من حسابات الخضر القائد رياض محرز، بجانب المهاجم المخضرم إسلام سليماني وأيضا لاعب الوسط المدافع نبيل بن طالب وأخيرا الجناح يوسف بلايلي، ومن حسن حظ كرة القدم الجزائرية أنها تملك مخزونا هائلا من المواهب الواعدة من أصحاب الجنسيات المزدوجة التي تنشط بشكل خاص في فرنسا وأيضا في باقي الدوريات الأوروبية، غير ان ضيق الوقت واقتراب منافسات مهمة في الصيف المقبل يعتبر عائقا كبيرا امام المدرب الجديد للقيام بمهامه على اكمل وجه.
ف.وليد
What's Your Reaction?



