ثلاثة من عناصر المنتخب الوطني على مشارف الاعتزال ويرفضون الاستسلام
يسعى ثلاثة لاعبين من نجوم المنتخب الوطني الجزائري لإنقاذ أنفسهم من شبح البطالة ان لم نقل الاعتزال، بسبب الفترة الطويلة التي بقوا فيها من دون منافسة او فريق، وينتظر محاربي الصحراء رهانات كبيرة في الفترة المقبلة وعلى رأس تلك الرهانات كأس افريقيا المنتظرة في نهاية العام وتصفيات كأس العالم 2026، ورغم تقدم اللاعبين الثلاثة في السن، الا انهم يأملون مجددا في تجديد العهد مع المنتخب في المرحلة المقبلة، واعد موقع "العين الرياضية" تقريرا عن الثلاثي فيغولي ومبولحي وزفان، والوضعية الصعبة التي يوجدون عليها، ومساعيهم الى إيجاد موطئ قدم ينقذهم من الشبح الذي يتربص بهم، فسفيان فيغولي صاحب 35 عاما يواصل التدرب على انفراد تحت إشراف مدرب اللياقة البدنية الخاص به تمهيدا للعودة إلى الملاعب خلال الموسم الجديد، ولم يلعب نجم فالانسيا الاسباني السابق أي مباراة خلال الموسم الماضي، حيث لم يتعاقد مع أي ناد منذ انتهاء عقده مع نادي فاتح كارا غومروك التركي، ويملك اللاعب في سجله 82 مباراة مع المنتخب الوطني الجزائري أسهم خلالها في 35 هدفا ما بين صناعة وتسجيل.
رايس مبولحي ومهدي زفان
أما الحارس الأسطوري للخضر رايس وهاب مبولحي صاحب 39 عاما، فلم يعلن بعد اعتزاله، وهو يسعى الى لعودة إلى الملاعب انطلاقا من الموسم المقبل، وخلال آخر مغامرة له، حمل مبولحي قميص شباب بلوزداد الذي خاض معه 8 مباريات فقط تلقى فيها 5 أهداف، وخاض مبولحي 96 مباراة مع الخضر ضمن مختلف المسابقات تلقت فيها مرماه 91 هدفا مقابل تحقيقه 40 شباكا نظيفة، في حين الظهير الأيمن صاحب 33 عاما مهدي زفان، فيأمل في العودة إلى الملاعب من بوابة أحد الفرق الفرنسية، وفشل زفان في التعاقد مع أي فريق خلال الموسم الماضي بسبب لعنة الإصابات التي تعرض قبل فترتي الانتقالات الصيفية والشتوية، وشارك زفان في 19 مباراة مع محاربي الصحراء صنع خلالها 3 أهداف.
ف.وليد
What's Your Reaction?



