رئيس الجمهورية يكشف: "قضيت عطلتي في الجزائر مع عائلتي وأحفادي"
في ردّ حاسم على الشائعات التي راجت عقب حادثة واد الحراش، والتي روجت لوجوده خارج البلاد، خرج رئيس الجمهورية" عبد المجيد تبون " عن صمته ليفند هذه الادعاءات، في رده على سؤال أحد الصحفيين خلال اللقاء الإعلامي الدوري الذي بث ليلة أمس الجمعة مؤكدا أنه قضى عطلته السنوية داخل الوطن، في إحدى إقامات الدولة، رفقة زوجته وبناته وأحفاده لمدة 18 يومًا. وقال الرئيس: "قضيت عطلتي في الجزائر، في إقامة رسمية، تابعة للدولة مع عائلتي وأحفادي و لم أغادر البلاد ". وقد لقيت هذه التصريحات صدى واسعا، في المواقع الاعلامية وشبكات التواصل الاجتماعي واعتبرت ردا شفافا في وقت باتت فيه الإشاعة أداة لضرب الاستقرار ولخدمة أجندات مشبوهة تهدف لتأليب الرأي العام والتشكيك في شرعية المؤسسات. وفي سياق متصل قال رئيس الجمهورية أن "الجزائر تسير على الطريق الصحيح وهو السبب وراء استهدافها من قبل بعض الأطراف التي تتخوف من الاستقلالية التي حققتها ومن استعادتها لأدوارها المحورية، إقليميا ودوليا"، محذرا من الأصوات التي تعمل على ترويج الإشاعات وزرع الشك بين المواطنين.وفي هذا الصدد، دعا رئيس الجمهورية الجزائريين إلى "التضامن والتجند ضد الأطراف التي تريد الشر بالبلاد"، لا سيما من خلال "محاولات التخريب من الداخل".
عادل أمين
What's Your Reaction?



