رهان على المشاريع الجديدة لإنهاء مشكل المياه الشروب بجيجل
تتواصل المساعي من أجل تحلية مشكل المياه الشروب بولاية جيجل والقضاء على التذبذبات المسجلة في عملية التوزيع بعدد من مناطق الولاية ومن ثمة تأمين حاجة الساكنة من هذه المادة الحيوية وبهذا الخصوص كشفت السلطات الولائية بجيجل عن انجاز مالايقل عن 22 عملية في قطاع المياه بالولاية منذ بداية السنة الجارية التي توشك على النهاية وهي العمليات التي تمثلت في ربط التجمعات السكانية بعدة بلديات بالمياه الشروب ناهيك عن تجديد شبكة التوزيع بالعديد من المناطق وحفر آبار ارتوازية وكذا إقامة خزانات للمياه وهي المساعي التي ساهمت في حلحلة مشكل التوزيع بعديد مناطق الولاية كما ساهمت في زيادة معدلات ضخ المياه نحو منازل المواطنين سيما في ظل نقص مياه الأمطار وتكرار مشكل عدم سقوط هذه الأخيرة على فترات متقطعة بكل ما كان لذلك من انعكاس سلبي على مخزون سدود الولاية الخمسة وفي سياق ذي صلة بملف المياه كشفت السلطات الولائية لجيجل عن عمليات إضافية في قطاع المياه بالولاية تتمثل في حفر مالايقل عن ستة آبار ارتوازية جديدة بعدد من مناطق وبلديات الولاية الى جانب اقامة عدد من خزانات المياه وهي العملية التي تندرج في اطار الإستراتيجية التي وضعتها السلطات من أجل تأمين حاجة الساكنة من المياه الشروب في كل الأوقات بما في ذلك أثناء فترات الجفاف ، يحدث هذا في الوقت الذي تتوجه فيه أنظار سكان جيجل إلى بلدية سيدي عبد العزيز التي من المنتظر أن تنطلق بها قريبا أشغال إنجاز محطة تحلية مياه البحر بعد الإختيار النهائي للأرضية التي ستقام فوقها هذه المحطة والتي تصل مساحتها إلى مالايقل عن تسعة هكتارات ، علما وأن هذه المحطة ستزود مبدئيا بلديات ولايتي جيجل وميلة بالمياه الشروب بمعدل يصل إلى 200 ألف لتر من المياه المحلاّة يوميا ما قد ينهي أزمة المياه بعاصمة الكورنيش إلى غير رجعة باعتبارها كأحد أهم الأولويات التنموية بالولاية في ظل ماتسببت فيه وعلى مدار السنوات الماضية من احتجاجات بأكثر من منطقة من الولاية .
أ / أيمن
What's Your Reaction?



