طالب سكان بلدية تاملوكة الواقعة 62 كلم اقصى غرب ولاية قالمة من السلطات المعنية وعلى راسها مديرية النقل بولاية قالمة بتوفير خط نقل يربط بلدية تاملوكة بعاصمة الولاية، اين يعاني السكان يوميا في تنقلاتهم من وإلى ولاية قالمة، اين يعيش السكان واقعًا مؤلمًا كل يوم، من أجل أن يصلو إلى وجهتهم ، حيث يجب على المواطن المتوجه الى عاصمة الولاية أن يخرج فجرًا باحثًا عن وسيلة نقل، وغالبًا لا يجد سوى حافلات مهترئة متجهة إلى وادي الزناتي بعد انتظار طويل وهدر الوقت ، حيث تقلصت الخطوط رغم تزايد الكثافة السكانية إلى حد بعيد ، يضيف السكان بأن مشكل النقل من تاملوكة نحو مدينة قالمة أو غيرها من المدن المجاورة لم يعد مجر انشغال مجرد انشغال عابر، بل تحوّل إلى معاناة يومية حقيقية يعيشها المواطنون في صمت، بين انتظار طويل وازدحام خانق وحافلات نادرة أو مكتظة، في ظل غياب خط نقل مباشر ومنتظم من تاملوكة إلى قالمة، حيث يضطر السكان إلى التنقل نحو عين مخلوف أو وادي الزناتي بحثًا عن وسيلة نقل، مما يزيد المشقة ويهدر الوقت والمال، خصوصًا مع التحاق الطلبة بالجامعات وارتفاع الطلب على الحافلات صباحًا، ومن جهة أخرى حافلات أم البواقي التي يعتمد عليها الكثيرون تأتي في أغلب الأحيان ممتلئة، وأحيانًا لا تأتي إطلاقًا في العطل والمناسبات، ليبقى المواطن البسيط رهينة للانتظار والمعاناة، و يزداد الوضع سوءًا بغياب موقف لائق للركاب، مما يجعل مشهد التنقل اليومي أقرب إلى فوضى مرهقة تمس كرامة المواطن، حيث يناشد السكان السلطات المحلية والولائية بضرورة التدخل العاجل لإيجاد حل جذري ومنظم، بفتح خط مباشر بين تاملوكة وقالمة، وتوفير مرافق نقل تحفظ كرامة المواطن وتسهّل حركته، فالتنقل حقّ أساسي لا ينبغي أن يتحول إلى معاناة مزمنة.
ل.عزالدين