سكيكدة تطلق برامج جديدة لتحسين البنية الحضرية وربط الكهرباء والغاز
تُعدّ مشاريع التحسين الحضري بولاية سكيكدة من بين أهم الآليات الداعمة للتنمية المحلية المستدامة، لما لها من دور فعّال في تحسين الإطار المعيشي للمواطنين والارتقاء بنوعية الحياة عبر مختلف البلديات.
وفي هذا السياق، استعرض والي الولاية، السعيد أخروف، خلال عرض قدّمه أمام أعضاء المجلس الشعبي الولائي، حصيلة البرامج المسطرة في مجال التحسين الحضري، مؤكدا اعتماد مقاربة عمل تقوم على المتابعة الميدانية والاجتماعات الدورية، قصد الوقوف على مدى تقدم الأشغال، وتشخيص العراقيل التي قد تعيق السير الحسن للمشاريع التنموية، مع الإصغاء لانشغالات الساكنة والعمل على معالجتها. وكشف الوالي عن استفادة الولاية من برنامج إضافي جديد يهدف إلى سد العجز المسجل في الربط بشبكتي الكهرباء والغاز، بغلاف مالي إجمالي يقدّر بـ 66,6 مليار دينار، خُصص منه ما يقارب 66,7 مليار دينار لقطاع الكهرباء، إلى جانب 500 مليون سنتيم ممولة من ميزانية الدولة. كما استفادت سكيكدة من برنامج خاص للربط بالغاز الطبيعي موجّه لمناطق الظل، بغلاف مالي يناهز 82 مليار سنتيم، يشمل مختلف بلديات الولاية. وفي الإطار ذاته، أشار المسؤول الأول عن الجهاز التنفيذي بالولاية إلى انطلاق أشغال عدد من العمليات المسجلة ضمن البرنامج الاستدراكي لسنة 2026، والتي تمس عدة قطاعات حيوية على غرار التجهيزات العمومية، التربية، الري، الأشغال العمومية والتهيئة الحضرية. وبخصوص عمليات إعادة تأهيل البنايات القديمة، أبرز الوالي الجهود المبذولة من طرف السلطات المحلية لاستكمال الأشغال المتبقية، لاسيما على مستوى شارع ديدوش مراد المعروف بشارع الأقواس، حيث تم رصد غلاف مالي إجمالي يقدّر بـ 187 مليار سنتيم. وأوضح أن 18 مليار سنتيم خُصصت لتهيئة 100 بناية تضم 448 مسكنا و290 محلا تجاريا، فيما رُصد غلاف مالي قدره 150 مليار سنتيم لإعادة تأهيل بنايات أخرى مسجلة على عاتق البنك الوطني للسكن، موزعة على شطرين، يشمل الشطر الأول 127 بناية تضم 624 مسكنا و350 محلا تجاريا، في انتظار استكمال بقية العمليات المبرمجة. وتندرج هذه المشاريع، حسب ذات المسؤول، ضمن رؤية شاملة تهدف إلى إعادة الاعتبار للنسيج العمراني وتحسين المشهد الحضري، بما ينعكس إيجابا على الحياة اليومية للمواطن ويساهم في تعزيز جاذبية الولاية تنمويا واقتصاديا.
حياة بودينار
What's Your Reaction?



