شابّين يستدرجان شاب من تيزي وزو ويسلبانه أزيد من 100 مليون سنتيم بحجر الديس
تعرّض يوم أمس رجل ينحدر من ولاية تيزي وزّو للنّصب والإحتيال في حيّ حجر الدّيس التابع لبلديّة سيدي عمار وذلك عن طريق استدراجه من طرف شابّين ينحدران من نفس الحيّ وسلبه مبلغا ماليّا معتبرا بالعملتين الوطنيّة والصّعبة وكشف الضحيّة أثناء الإستماع إلى أقواله يوم أوّل أمس الأحد من طرف عناصر الضبطيّة القضائيّة وكذلك خلال الإدلاء بتصريحاته أمام هيئة محكمة الجنح الإبتدائيّة بالحجّار أنّه كان يحوز على مبلغا ماليا بالعملتين الوطنية والأورو يقدّر إجماليّا بحوالي 120 مليون سنتيم، مشيرا أنّه يعمل تاجرا في ولاية تيزي وزّو ولم سبق له وأن زار ولاية عنابة من قبل، وأضاف الضحيّة أنّه تقدّم إلى ولاية عنابة عبر سيّارته بغرض إقتناء بعض السلع من أجل إعادة بيعها في محلّه الكائن بالولاية سالفة الذكر، وبحكم عدم معرفته لطرق ومسالك ولاية عنابة طلب المساعدة من صديق له يعيش في ولاية تيزي وزّو وله العديد من الأقارب في حيّ حجر الدّيس أين تعرّف عليه منذ سنوات طويلة، وأوضح الضحيّة أنّ صديقه منحه رقم هاتف إبن شقيقته وأوصاه بالتواصل معه هاتفيّا لحظة وصوله إلى عنابة، أين إتّصل به الضحيّة وأخبره أنّه صديق مقرّب لخاله وينوي زيارته في عنابة من أجل مساعدته في عمليّة شراء بعض الأغراض والسّلع مع العودة إلى ولايته في نفس اليوم كونه لا يعرف المنطقة وخاف من الإحتيال عليه، وهو الأمر الذي قبله المتّصل به وذلك بعد أن اتّفق معه حول سّاعة وصوله ونقطة الإلتقاء، أين كيف الضحيّة أنّ ابن شقيقة صديقه ظلّ يتّصل به بين الفينة والأخرى وطلب منه سلك طريق بلديّة عين الباردة وصولا إلى منطقة حجر الدّيس وانتظاره أمام موقف الحافلات المحاذي لسيّارات الأجرة، قبل أن يتفاجأ الأخير بحضور ابن شقيقة صديقه الذي كان رفقة شاب آخر وبمجرّد إقترابهما منه ومصافحته ركبا على متن مركبته وأشهرا في وجهه أسلحة بيضاء من مختلف الأحجام فيما وضع المشتبه فيه الثاني الذي كان يجلس في المقاعد الخلفيّة للسيّارة خنجرا على مستوى رقبته وأمره بمنحه المبلغ المالي الذي يحوز عليه مهدّدا إيّاه بذبحه في حال عدم الخضوع لأمره، تجدر الإشارة أنّ الضحيّة انتابه شعور بالخوف وارتعب من المشتبه فيهما اللذان أصرّا على تنفيذهما عمليّة السرقة بعد أن استدرجاه إلى منطقة معزولة تقلّ فيها الحركة، وحين هدّداه بالقتل منحهما المبلغ المالي الذي كان بحوزته سواء المتمثّل في العملة الوطنيّة أو "الأورو" قبل أن يخليا سبيله ويلوذا بالفرار إلى وجهة مجهولة، كما يجدر الذكر من ناحية ثانية أنّ الضحيّة توجّه مسرعا لمصالح الدّرك الوطني الكائن مقرّها في القنطرة وسرد على رجل الدّرك وقائع الحادثة التي انتهت بتعرّضه للنّصب والإحتيال عن طريق العنف والتّهديد، وفتحت المصالح المختصّة تحقيقا في القضيّة أفضى إلى توقيف المشتبه فيه الأوّل الذي يعتبر إبن شقيقة صديقه بعد أن أعطى الضحيّة رجال الدّرك معلومات حول هويّته واسمه بالإضافة إلى رقم الهاتف الذي كان يتّصل به، فيما نجحت الجّهات الوصيّة في كشف هويّة المشتبه فيه الثاني مع إلقاء القبض عليه بعد التحقيق مع الموقوف الأوّل، وتمكّنت عناصر الدّرك الوطني من إسترجاع مبلغ 40 مليون سنتيم كانت بحوزة المشتبه فيهما مع إتّخاذ الإجراءات القانونيّة اللازمة في حقّهما وتقديمهما في ساعة متأخّرة من مساء أمس الأحد أمام العدالة، أين امتثلا أمام وكيل الجمهوريّة قاضي التحقيق لدى محكمة الحجار قبل أنن يصدر في حقّهما أمر يقضي بإيداعهما الحبس.
وليد س
What's Your Reaction?



