شياخة: تجربتي الأولى مع المنتخب الجزائري كانت مذهلة وهذا ما طلبه مني بيتكوفيتش
عبر لاعب افسي كوبن هاغن الدنماركي امين شياخة عن سعادته بمشاركته الأولى مع الخضر، وحضوره اول معسكر تحضيري مع محاربي الصحراء، حيث وصف التجربة بالفريدة من نوعها، وقال لاعب الخضر الواعد أمين شياخة (18 عاما) في تصريحات للموقع الرسمي لفريقه: "لقد كانت تجربة مذهلة"، وأضاف: "لقد ظهرت لأول مرة خارج أرضنا في غينيا الاستوائية"، وتابع: "الظروف هناك ليست مشابهة للظروف هنا في الدنمارك خاصة الظروف المناخية، ولكن هذا شيء وافقت عليه وكانت تجربة رائعة استمتعت بخوضها"، وأردف: "لسوء الحظ لم أتمكن من اللعب في المباراة الثانية ضد ليبيريا على أرضنا، ولكن كان الأمر لا يصدق على الإطلاق"، وأبدى شياخة انبهاره بما شاهده في ملعب "حسين آيت أحمد"، حيث قال: "عندما خرجنا لمعاينة أرضية الملعب قبل ساعتين من انطلاق المباراة، كان هناك حوالي 45 ألف مشجع يهتفون ويشجعون، لقد كان الأمر مذهلا"، مشددا على شعوره بالفخر في تلك اللحظات، خاصة في ظل حضور أفراد عائلته في مدرجات الملعب، وأوضح: "كان من الرائع أيضا رؤية عائلتي التي سافرت إلى الجزائر، لقد كانوا فخورين بي بشكل لا يصدق"، وأضاف: "لقد كنت حزينا بعض الشيء لأنني لم أشارك في اللقاء، لكن عائلتي فخورة بي، لذلك فقد كانت تجربة رائعة"، ما يؤكد سعادة شياخة وعدم شعوره بالغضب ولا بالإحباط لعدم مشاركته في لقاء ليبيريا.
بيتكوفيتش طلب مني اللعب بانتظام مع فريقي لأكون حاضرا باستمرار مع الخضر
من جهة أخرى، كشف شياخة ما دار بينه وبين بيتكوفيتش في ختام معسكر الخضر، حيث صرح: "لقد قال لي المدرب إنه إذا كنت سأنضم في المستقبل للمنتخب فهذا يتطلب مني أيضا اللعب في النادي"، وتابع: "هذا يمنحني المزيد من الحماس للعمل بجدية أكبر في الفترة المقبلة للحصول على فرصتي مع الفريق ثم الاستمرار مع المنتخب"، قبل أن يتحدث عن شعوره بمزاملة بعض نجوم الجزائر، قائلا: "كنت أشاهد بعض اللاعبين على شاشة التلفزيون، مثل رياض محرز وسعيد بن رحمة، ثم فجأة وجدت نفسي جنبا إلى جنب مع محرز"، وأضاف: "هؤلاء اللاعبون لعبوا في الدوري الإنجليزي الممتاز وفازوا بكأس الأمم الأفريقية، إنه يعادل فوز الدنمارك ببطولة أوروبا، لذلك كان الأمر رائعا بشكل لا يصدق"، ولم يتوقف الأمر بالنسبة لشياخة بالحديث إلى موقع ناديه الرسمي، بل أدلى بتصريحات أخرى لموقع "سبورت تي في 2" الدنماركي، حيث قال: "لقد اضطررت إلى إيقاف الإشعارات على حساباتي في منصة التواصل الاجتماعي لأن الرسائل التي وصلتني من الجماهير كانت كثيرة جدا"، وأشار إلى شغف الجزائريين بالمنتخب وكرة القدم بذهول، حيث قال: "لم أستوعب الأمر جيدا إلا عندما لعبنا على أرضنا في المباراة الثانية، خلال الليلة التي سبقتها كان هناك أكثر من 1000 شخص أمام الفندق".
ف.وليد
What's Your Reaction?



