صب المنحة التضامنية لشهر رمضان على مستحقيها في الآجال المحددة
أعلنت وزارة الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية عن صب المنحة التضامنية لشهر رمضان الفضيل وفق الآجال المحددة.وأعلمت الوزارة في بيان لها أن المواطنين المستوفين لشروط الاستفادة من المنحة التضامنية لشهر رمضان الفضيل والمقدرة بـ 10.000 دج إلى أن عملية صب الإعانة في الحسابات الجارية البريدية قد تمت على مستوى كافة بلديات الوطن وفق الآجال المحددة من طرف السلطات العمومية.وأضاف البيان "لتجسيد ذلك عكفت المصالح المركزية للوزارة على التنسيق مع مصالح البلديات والولايات وكذا مختلف القطاعات الوزارية المتدخلة في العملية قصد تعبئة الموارد المالية اللازمة لتغطية كافة قوائم المسجلين على مستوى جميع بلديات التراب الوطني و التي شملت الاعتماد المالي المخصص من ميزانية الدولة وكذا الاعتمادات المخصصة ضمن ميزانيات البلديات والولايات فضلا على مساهمة وزارة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة" وتجدر الاشارة إلى أن تحديد قوائم المستفيدين قد تم بعد إجراء عمليات تطهير القوائم وفق ما أفضت إليه نتائج التحقيقات الاجتماعية والميدانية وتقاطع البيانات مع مختلف الهيئات والإدارات المعنية. كما كشف مدير فرعي بمديرية الحركة الجمعوية والعمل الإنساني بوزارة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة محمد مدال أن الاستعدادات جارية أيضا من أجل إقامة وفتح ما يقارب 1500 مطعم على مستوى ولايات الوطن خلال الشهر الفضيل وتوقع أن تقدم هذه المطاعم حوالي 400 ألف وجبة يوميا، بمشاركة ومساهمة محسنين ومؤسسات خاصة وعمومية إضافة إلى الهلال الأحمر الجزائري.وقال مدال عن قيام الوزارة قامت بتحويل منحة رمضان المقدرة بـ10 آلاف دينار إلى العائلات المحتاجة وفقا للقوائم التي تم إعدادها ميدانيا من قبل الخلايا الجوارية التابعة لقطاع التضامن الوطني ووزارة الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية بشكل دوري على مدار السنة إن المنحة تم تقديمها مثلما جرت العادة بالتعاون والتنسيق مع وزارة الداخلية والجماعات المحلية وأن قطاع التضامن كانت له مساهمة جزئية في تمويل هذه العملية وبلغت هذه السنة بـ 1.470 مليار دينار وأوضح قائلا "منحة رمضان تهدف إلى التخفيف عن كاهل الأسر المحتاجة وقد يبدو المبلغ المخصص رمزيا إلا أنه يعد عاملًا مساعدًا في تخفيف العبء عن الأسر التي تواجه صعوبة في تأمين احتياجاتها اليومية من المواد الواسعة الاستهلاك خاصة في ظل الظروف الصعبة ببعض المناطق النائية والحدودية والداخلية. وأضاف مدال قائلا "مطاعم الرحمة من المبادرات البارزة التي يطلقها المجتمع المدني والجمعيات الخيرية للتخفيف عن كاهل الأسر المحتاجة ولا تقتصر فقط على العائلات المعوزة بل تشمل أيضًا المسافرين وعابري السبيل ما يخلق أجواء عائلية وتضامنية بين مختلف فئات المجتمع. وبالإضافة إلى المطاعم توقع المتحدث ذاته توزيع وتسليم 250 ألف طرد غذائي يحتوي على المواد الأساسية التي يحتاجها كل بيت مما يساعد في تلبية احتياجات العائلات خلال شهر رمضان ويتم هذا التوزيع بتنسيق بين اللجان المحلية والعائلات المستحقة، حيث تساهم هذه المبادرات في المساعدة على التخفيف من بعض التحديات اليومية. وتابع قائلا "هذه المبادرات تعد مثالًا حيًا على التضامن الاجتماعي والإنساني الذي يعكس القيم العميقة للمجتمع الجزائري خاصة في شهر رمضان المبارك."
عادل أمين
What's Your Reaction?



