طريق الموت بسريانة في باتنة مفتوح على حوادث مأسوية

Jan 9, 2024 - 18:23
 0  411
 طريق الموت بسريانة في باتنة مفتوح على حوادث مأسوية

لايزال الطريق الرابط بين مدينة سريانة والطريق الوطني رقم 75 الرابط بين ولايتي باتنة وسطيف يشهد حوادث مرور اليمة. ولا يزال سكان مدينة سريانة التابعة لولاية باتنة، متشبثين بمطلبهم الذي كانوا قد رفعوه في أكثر من مرة، خصوصا عند وقوع حادث سير عبر هذا المسلك الذي بات نقطة سوداء وطريق موت حقيقي. مناشدين الجهات المسؤولة وعلى راسهم والي الولاية محمد بن مالك التدخل العاجل وايجاد حل لخطر الطريق المؤدي الى بلديتهم، والذي حصد العشرات من الضحايا بين قتلى ومعطوبين لا تزال عاهات تلك الحوادث ملازمة لهم، ولا يزال هذا الطريق الممتد على مسافة تزيد عن 06 كلم، يسجل في كل مرة حوادث خطيرة، دون بوادر أخذه بعين الاعتبار كنقطة سوداء استعجالية التدخل. حيث ومنذ سبعينات القرن الماضي حسب سكان المنطقة، وهو على حاله، رغم تلك المطالب والمراسلات المحررة الى الجهات المسؤولة على تعاقبها بالولاية، لكن الطريق بقي يراوح حالته، يترصد في كل مرة ضحاياه في حوادث سير خطيرة، وهذا راجع الى ضيق الطريق اذ لا يمكن أن تعبر في نفس الوقت مركبتان في اتجاهين متعاكسين، ويتوجب على سائقيها التوقف للسماح بالأتية في الاتجاه المعاكس بالعبور، تجنبا للاصطدام الجزئي او خدوش قد تحدث بين المركبتين، هذا الى جانب انعدام الانارة العمومية، وهو السبب الرئيس في حوادث المرور المسجلة عبر هذا الطريق، باعتبار أن اغلبها يقع في الفترة المسائية. الطريق يشهد حركية كبيرة واستعمالا كثيفا من طرف المواطنين من والى بلديتهم سريانة، ورغم أنه مصنف كطريق ولائي رقم 125 يربط بين سريانة والطريق الوطني رقم 75 الرابط بين ولايتي باتنة وسطيف فهو شريان مفعم بالحركة، فإن مشروع تهيئته بات أمر محتوم أمام كثرة الوفيات التي تحصدها الحوادث المتكررة. ورغم الوعود التي تلقاها المواطنون في كل مرة الا ان الطريق بقي على حاله منذ سنوات، ليبقى الحل في ازدواجية هذا الطريق حفاظا على الأرواح والتقليل من حوادث المرور المتكررة عبر هذا الخط الذي بات نقطة سوداء وطريق موت حقيقي جراء الحجم الخطير والكارثي لإرهاب الطرقات عبره كان اخرها حادث سير سجل ليلة أمس اثر انحراف سيارة ما أدى إلى إصابة شخصين بجروح متفاوتة الخطورة أحدهما وصفت حالته بالخطيرة وهو رئيس المكتب البلدي للهلال الأحمر الجزائري ببلدية سريانة، إذ يعد الضحية ثاني منتسب للهلال عبر طريق الموت هذا حيث سبق ومنذ عدة شهور أن لقي شاب عشريني من الهلال الأحمر حتفه أثر حادث مرور في نفس المكان. وكان حينها موطني المنطقة قد جددوا نداءهم للجهات المعنية للإسراع في توسعة الطريق وتوفير الإنارة العمومية به قبل حصد للمزيد من الارواح، غير أن دار لقمان بقيت على حالها اما الحوادث المتكررة. وكانت الجمعية الوطنية للدفاع عن حقوق الإنسان ممثلة في مكتب باتنة قد رفعت هذا الانشغال إلى الجهات المسؤولة عله يجد اذانا صاغية ويتم التكفل به في اقرب الآجال الممكنة قبل ان يحصد المزيد من الأرواح وغلق قائمة الوفيات والضحايا المسجلة عبر هذا الطريق، والتي تجاوزت حسب سكان المنطقة الـ 20 قتيلا والعشرات من الجرحى والمعطوبين. هذا في انتظار وقوف المسؤول الاول بالولاية على خطورة الوضع واخذه محمل الجد للتكفل به وتسجيله كمشروع استعجالي حماية للأرواح خصوصا بعد الحادث الاخير هذا. 

شوشان ح

What's Your Reaction?

like

dislike

love

funny

angry

sad

wow