طوابير طويلة للمركبات أمام مراكز أم الطبول والعيون في ظل برودة الطقس ليلا
شهد المركز الحدودي أم الطبول ليلة الخميس إلى الجمعة ازدحاما وطوابير طويلة، للمركبات، بسبب إلغاء بعض أصحاب الوكالات السياحية لرحلاتها إلى غاية الحصول على التراخيص بالعبور إلى تونس وكذلك بسبب تصريفة 750 أورو حيث اضطر المسافرون للانتظار ما بين 6 إلى 7 ساعات قبل استكمال إجراءات العبور. وأظهرت صور متداولة على وسائل التواصل الاجتماعي مشاهد التزاحم الشديد في منتصف الليل وحتى الساعة الثالثة فجرا، مما يعكس حجم المعاناة التي واجهتها العائلات في ظل برودة الطقس الطويلة وطول فترة الانتظار قبل الدخول إلى تونس. وتزامن هذا الوضع مع حالة مماثلة في المركز الحدودي العيون، حيث سجلت صبيحة امس الجمعة طابورا امتد لأكثر من 4 كلم، ما أدى إلى تأخير حركة العبور بشكل كبير وزيادة الضغط على المصالح الجمركية والأمنية المكلفة بتنظيم حركة المسافرين التي تعمل ليلا ونهارا من اجل تسهيل على المسافرين عمليات العبور . وأرجع مراقبون سبب هذه الأوضاع إلى تزايد عدد المسافرين خلال هذه الفترة، مع اقتراب نهاية السنة وحدول السنة الجديدة 2026 ، ويتوقعون بزيادة التدفق علر المعابر الحدودية من طرف المسافرين الجزائريين مع بداية عطلة الشتاء للتلاميد. من جانبها، أكدت بعض المصادر الرسمية أن السلطات الأمنية والجمركية تبذل جهودا مضاعفة لضمان انتظام حركة المرور، وتعمل على دراسة سبل تحسين الإجراءات وتقصير فترة الانتظار، بما يحقق راحة المسافرين ويحافظ على انسيابية العبور بين الحدود. ويبدو أن ضغط التنقل عبر الحدود البرية نحو تونس سيظل قائما خلال الأيام المقبلة، ما يستدعي حلولا عاجلة تتعلق بتكثيف الموارد البشرية، وتفعيل مزيدا من الإجراءات الإلكترونية لتسهيل عمليات العبور وتوفير مرافق إضافية لاستقبال المسافرين خلال هذه الفترة المتزامنة مه نهاية السنة الجارية 2025.
عادل أمين
What's Your Reaction?



