عدة أحياء بجيجل تغرق مجددا في النفايات المنزلية
عاد مشكل النفايات المنزلية أو القمامة ليطل برأسه ومن جديد على سكان عديد الأحياء بمدينة جيجل بعدما سجل تكدس للنفايات بالعديد من هذه الأحياء الأمر الذي أثار موجة من القلق بين سكانها خصوصا وأن ذلك تزامن مع العد العكسي لموسم الإصطياف الجديد الذي لم يعد يفصلنا عنه الكثير . وعادت عدة أحياء بقلب مدينة جيجل وكذا على تخوم هذه الأخيرة لتغرق مجددا في النفايات المنزلية حسب ما أفاد به سكان من هذه الأخيرة وذلك بفعل التأخر المسجل في رفع هذه النفايات الأمر الذي أثار موجة من القلق والإستياء وسط ساكنة هذه الأحياء والتي عبرت عن تخوفها من تأخذ الأمور أبعادا أكثر سوءا خلال الأيام والأسابيع المقبلة سيما وأن ظهور أكوام النفايات بهذه الأحياء جاء عشية موسم الإصطياف الجديد الذي سينطلق بشكل رسمي بعد أيام قليلة والذي سيعرف كالعادة تقاطر الآلاف بل الملايين من الأشخاص على عاصمة الكورنيش لقضاء أيام من العطلة الصيفية وهي الفترة التي لطالما تضاعف خلالها مشكل النفايات التي كثيرا ما أغرقت أحياء ومناطق بكاملها في ظل عدم توافق الإمكانيات المسخرة للتعامل مع هذه النفايات مع الكميات الهائلة من القمامة التي تفرزها التجمعات السكانية بالولاية خلال هذه الفترة الحساسة وهو ماحتم على بعض الجمعيات تولي مهمة تنظيف بعض الأحياء بمجهودها الفردي . وتأتي هذه المستجدات المتعلقة بملف القمامة بعاصمة الكورنيش تزامنا مع عقد المسؤول الأول ببلدية عاصمة الولاية لإجتماع مع سائقي شاحنات النظافة العاملة بهذه الأخيرة من أجل الوقوف على الأسباب التي أدت الى تكرر الأعطاب الميكانيكية بهذه الشاحنات والتي أدت الى خروج العديد منها عن الخدمة وفي توقيت متزامن تقريبا الأمر الذي تسبب في تفاقم المشكلة والتأثير المباشر على عملية رفع القمامة من بعض الأحياء بل أغلبها خلال الصيف الماضي ، كما تزامنت هذه التطورات مع تصريحات والي الولاية أحمد مقلاتي على هامش احدى دورات المجلس الشعبي الولائي والتي أكد خلالها تواصل المساعي من أجل تدعيم حظائر بعض البلديات سيما الساحلية منها بشاحنات جديدة لرفع القمامة معتبرا ذلك أحد الحلول من أجل التغلب على مشكل القمامة بأحياء ومدن الولاية خاصة خلال موسم الإصطياف .
أ / أيمن
What's Your Reaction?



