عشريني يتعرّض للتعذيب والفعل المخلّ بالحياء في جبل يقع بمنطقة الشابيّة
تعرّض شاب يبلغ من العمر 20 سنة للإحتجاز والتعذيب بالإضافة إلى الفعل المخلّ بالحياء من طرف ثلاثة أشخاص إلتقطوا له صور خادشة ومقاطع فيديو تظهر فعلتهم الشنيعة أثناء الإعتداء عليه بالتداول في جبل شرشارة الكائن بمنطقة الشابيّة هذا وقد سلّطت هيئة محكمة الجنايات الإبتدائيّة لدى مجلس قضاء عنابة اليوم الإثنين عقوبة 8 سنوات سجنا نافذا ضدّ المتّهم الرئيسي المسمى "خ.ص.د" البالغ من العمر 21 سنة، علما وأن شريكي هذا الأخير امتثلا في وقت سابق أمام هيئة محكمة الأحداث باعتبارهما قاصرين وتمّ إتّخاذ الإحراءات القانونيّة اللازمة في حقّهما، وفي سياق متّصل تعود حيثيات القضيّة حسب ما دار في جلسة المحاكمة التي أجرتها هيئة محكمة الجنايات يوم أمس إلى يوم 19 جانفي المنصرم حين وردت شكوى لدى مصالح الدّرك الوطني مفادها تعرّض المسمى "ب.م" للإحتجاز والتعذيب بالإضافة إلى الفعل المخلّ بالحياء، وأوضح الضحيّة أثناء الإستماع إلى أقواله من طرف مصالح الضبطيّة القضائيّة ولدى الإنصات لتصريحاته أمس من طرف العدالة أنّه توجّه بتاريخ الحادثة إلى المكان المسمى جبل "شرشارة" رفقة كل من "خ.ص.د"، "خ.ن.د" و "م.ب" من أجل السّهر رفقة أصدقائه هؤلاء، مضيفا أنّه وبدون أيّ سابق إنذار إنهال عليه رفقاؤه بالضّرب المبرح قبل أن يرغموه على نزع ملابسه بالكامل وشرع المسمى "خ.ن.د" في إلتقاط صور له بواسطة هاتفه المحمول وهو عاري الجسد تماما وبعدها أرغموه على السباحة في بركة مائية، وبعد مرور بضعة دقائق أقدم المسمى "خ.ص.د" على الاعتداء عليه بالفعل المخلّ بالحياء تحت طائلة التهديد والضرب والعنف، ومن جهة ثانية فقد كشف الضحيّة أنّه وبعد تعرّضه لتلك الواقعة الشنيعة توجّه مباشرة نحو منزله العائلي، مشيرا أنّ المتّهمين الثلاثة اعترضوا طريقه حين كان بصدد العودة إلى المسكن وقاموا بتهديده بالقتل في حال الإفصاح عمّا جرى له كما هدّده هؤلاء بإضرام النار في منزله العائلي مع نشر صوره ومقاطع الفيديو التي تظهر تعرّضه للفعل المخلّ بالحياء من طرفهم، تجدر الإشارة من ناحية ثانية أنّ الضحية لم يتمكّن من كتمان هذا السرّ وسرد على والديه فور عودته إلى المنزل وقائع الحادثة المريعة التي تعرّض لها، ممّا جعل والده يتوجّه نحو منزل المسمى "خ.ن.د" أين اعتدى عليه الأخير بالضرب وحاول خنقه بكلتا يديه موجّها له وابلا من عبارات السبّ والشتم، وهناك سمع والد الضحيّة صراخ المسمى "خ.أ" الذي تعرّض لطعنة سلاح أبيض محظور من طرف أحد المتّهمين أصابه على مستوى الصدر وتسبّبت في وفاته بعد ساعات قليلة من الإعتداء عليه، تجدر الإشارة أنّه ومواصلة للتحقيق تم سماع المتهم "خ.ن.د"، أين أنكر الأخير الوقائع المنسوبة إليه مصرحا بأن القضية تعود إلى حوالي شهر، أين قام المسمى "ب.م" بسرقة هاتف نقال من ملعب بحي خرازة من شخص يقيم بحي الشابية، ثم قام بتوريطهم ونسب التهمة إليه هو وصديقه المسمى "ب.م" ، فأرادا الانتقام منه لكنه توجه إلى بيت جده بمدينة القل بسكيكدة ومكث هناك لمدّة تقارب الشهر، وعندما عاد خطط رفقة ابن عمته المسمى "خ.ن.د"، والمسمى "ب.م" في استدراجه فطلب من الضحية المسمى "ب.م" مساعدته في بعض الأشغال وبعد الانتهاء قام رفقة "ب.م" و "خ.ن.د" باقتياد الضحية "ب.م" ، نحو وجهة معزولة بالجبل وقاموا بضربه دون استعمال أسلحة بيضاء، كما أكد أنه لم يقم بالاعتداء عليه بالفعل المخلّ للحياء إطلاقا، ولم يقم بتصويره وتهديده أو تجريده من ملابسه وتكبيله، في حين أثبتت التحقيقات الأمنيّة عكس ذلك بعد الحصول على إذن بالتفتيش الإلكتروني لهاتفه مع إخضاعه لعمليّة معاينة من طرف محققي تكنولوجيات الإعلام والاتصال بمقر المجموعة الإقليمية للدرك الوطني بعنابة، حيث تم استخراج 11 صورة محذوفة من الهاتف توضح تجريد الضحية من ملابسه وتكبيله مع وجود آثار العنف بمختلف أنحاء جسمه، وصورة للمتهم "ب.م" واقفا أمام الضحية وهو يحمل "سيفا" كبير الحجم.
و.س
What's Your Reaction?



