عصابات النحاس تستهدف كوابل الإنارة العمومية وسط الأحياء والطرقات بجيجل
صعّدت عصابات الكوابل النحاسية بجيجل من هجماتها على كل ماله علاقة بنقل الكهرباء من كوابل وأسلاك متوغلة بعدد من الأحياء السكنية التي تعرضت أسلاك الإنارة العمومية بها للإستهداف خلال الأيام والأسابيع الأخيرة وذلك في منحى آخر تسلكه هذه العصابات التي ما انفكت تلحق الضرر بالساكنة وكذا قطاع الطاقة بالولاية . فبعدما عاثت فسادا في الكوابل الكهربائية على مستوى المناطق المعزولة بالولاية الى درجة انقطع معها الكهرباء عن قرى ومناطق بكاملها خلال الأشهر والأسابيع الماضية صعّدت عصابات النحاس من هجماتها على الشبكة الكهربائية بجيجل خلال الأيام الأخيرة وتحديدا منذ بداية شهر رمضان من خلال التوغل في بعض الأحياء السكنية الواقعة داخل المدن وقيام أفرادها بقطع الكوابل التي تشغل الإنارة العمومية بهذه الأحياء بلف وبلغ الأمر بهذه العصابات الى حد قطع كوابل متصلة ببعض العمارات السكنية كما حدث مؤخرا بمدينة الطاهير وكذا بمدينة الميلية حيث تفاجا سكان بعض العمارات بهذه الأخيرة باختفاء الكوابل التي تغذي هذه الإنارة الخارجية لهذه العمارات بالكهرباء وهو تطور خطير يوحي بمدى اتساع سطوة هذه العصابات التي كانت قد تسببت قبل أيام كذلك في عودة الظلام الى مقاطع واسعة من الطريق الوطني المزدوج رقم 43 في شطره الرابط بين مدينتي الميلية وجيجل بعد قطع أجزاء من الكوابل التي تغذي أعمدة الإنارة المثبتة على طول هذا الطريق بالطاقة الكهربائية مما تسبب في مشاكل كبيرة لمستعملي هذا الطريق خاصة أثناء تساقط الأمطار وفي ساعات الليل الأخيرة كما زاد من مخاطر وقوع اعتداءات على هذا المحور من قبل العصابات الإجرامية التي تترصد أصحاب المركبات خلال ساعات الليل الأخيرة . واللافت أن كل المجهودت التي ما انفكت تقوم بها المصالح الأمنية بالتعاون مع الساكنة لوضع حد لهذا النشاط الإجرامي لم تفلح في وضع حد نهائي لهذه العصابات رغم اللإيقاع بالكثير منها خلال الأسابيع الماضية لتبقى بذلك الشبكة الكهربائية بجيجل عرضة لعمليات السطو والتخريب التي تجاوزت أضرارها العتبة المادية متحولة الى هاجس حقيقي يقض مضاجع الساكنة والمؤسسات الوصية على حد سواء .
أ / أيمن
What's Your Reaction?



