عنابة: إقبال كبير على صالات كمال الأجسام خلال شهر رمضان  

Mar 31, 2024 - 19:11
 0  438
عنابة: إقبال كبير على صالات كمال الأجسام خلال شهر رمضان  

تشهد قاعات كمال الأجسام المتواجدة على مستوى مختلف المناطق التابعة لولاية عنابة إقبالا كبيرا من طرف الشباب خلال هاته الأيّام المتزامنة وشهر رمضان الفضيل الذي انتعشت فيه هذه الرياضة بشكل كبير وقامت "آخر ساعة" بجولة استطلاعيّة قادتها مساء أمس إلى بعض قاعات رياضة رفع الأثقال الكائنة منها في بلديّتي الحجار وسيدي عمّار، أين وجدنا أغلبها مكتظّة عن آخرها سواء قبيل وقت قصير من موعد آذان المغرب أو بعد موعد الإفطار الذي يكثر فيه كذلك الإقبال على ممارسة هذه الرياضة التي تستهوي الشباب خاصّة مع اقتراب فصل الصيف، وفي سياق متّصل فقد التقت "آخر ساعة" خلال جولتها الاستطلاعية العديد من الرياضيين المبتدئين الذين تطرّقوا خلال حديثهم لمشكل نقص التأطير، حيث لم يتمكنّوا من إخفاء أسفهم وحسرتهم على نقص المدرّبين في بعض القاعات وغياب المؤطّرين بشكل كلّي في قاعات أخرى ممّا ساهم في خلق صعوبة لهم في ممارسة رياضة رفع الأثقال، كما أدّى الأمر إلى بعث نوع من الخوف في قلوبهم كلّما همّوا بالدّخول إلى قاعات كمال الأجسام وذلك في ظلّ نقص المؤطّرين الذين تتوفر فيهم الخبرة والتّكوين من أجل توجيههم توجيها صحيحا ضمن أطر مدروسة تبعدهم من مخاطر حدوث أيّة إصابات لهم من شأنها المساس بصحتهم، في حين كشف لنا آخرون أنّ عمليّة البحث عن مدرّب يتمتّع بالخبرة من أجل توجيههم في هذا النوع من الرياضات أضحى ضربا من الخيال نسبة لقلّتهم في هذا المجال، للإشارة من ناحية ثانية أنّ "آخر ساعة" لاحظت خلال جولتها الاستطلاعية التي قادتها إلى قاعات رياضة بناء الأجسام توافدا كبيرا للأشخاص بمختلف فئاتهم ووجدناها مكتظة وممتلئة عن آخرها نظرا لإقبال عدد كبيرة من الشباب وحتى الكهول عليها من أجل ممارسة هذا النوع من الرياضات الذي كثيرا ما يستفحل داخل أوساط الجزائريين خلال موسم الاصطياف لأسباب تختلف من شخص إلى آخر حسب أفكار وتطلّعات ممارسي هذا النوع من الرياضة، فمنهم من يمارس رياضة رفع الأثقال من أجل المشاركة في المحافل الوطنية والدّوليّة ومنهم من يمارس لعبة رفع الأثقال من أجل التباهي بجسم رياضي مفتولة عضلاته، وأوضح لنا معظم هؤلاء الرياضيين أنّ هدفهم ينحصر في إطار الحصول على مظهر لائق وجذاب لمسايرة الموضة ومن أجل التباهي ولفت الأنظار لا أكثر، في حين لفت انتباهنا حيرة وحسرة من طرف رياضيين مبتدئين وجدناهم تائهين في تقليد حركات وتمارين الريّاضيين القدامى دون وعي من غير إدراكهم لخطورة الأمر خاصّة ونحن في شهر رمضان، حيث يستلزم معرفة الوقت المناسب والشكل اللائق لممارسة رياضة رفع الأثقال من أجل منع انعكاساتها سلبا على الصائمين، كون تقليدهم الأعمى لتلك التمارين الرياضيّة التي يقوم بها الرياضيون الذين أمضوا سنوات في ممارسة هذا النوع من الرياضة من شأنه أن يخلّف لهم إصابات بليغة ومضاعفات صحيّة تهدّد حياتهم في ظلّ مشكل نقص التأطير.

وليد س

What's Your Reaction?

like

dislike

love

funny

angry

sad

wow