قفزت أسعار مادة البيض الى مستويات قياسية خلا ل الفترة الأخيرة حيث بلغ سعر الصفيحة الواحدة وصلت الى حدود 550 دج في سوق الجملة و 600 دج في سوق التجزئة. بحيث ان سعر البيضةالواحدة اصبح في حدود 20دج وهذا الأمر الذي ضاعف من متاعب المستهلكين الذين انهكتهم كثرة التكاليف. وخاصة ان البيض قد ارتفاع سعره فجاة بعدما كانت الصحيحة ب 430دج لتصلح ب600دج وكانت اصفيحة البيضة الصغيرة ب350دج وهذا الوضع الذي جعلنا نقترب من بعض الباعة على مستوى محلات التجارة بالتجزئة للمواد الغذائية من أجل تقصي خلفيات هذا الارتفاع عن كثب. حيث كشف لنا هؤلاء أن الأمر يعود الى ارتفاع الاسعار على مستوى سوق الجملة و انهم يكتفون بدينار أو دينارين على الاكثر كهامش ربح عند بيع الوحدة الواحدة من هذه المادة.مما دفع فئة عريضة من المستهلكين الى مقاطعة هذه المادة الى غاية انخفاض اسعارها. خاصة وان وضعهم الاجتماعي و الاقتصادي ساء أكثر من جراء كثرة التكاليف التي دفعت الكثير منهم الى الوقوع في الاستدانة من أجل سد مصاريف مختلف الحاجيات وكما ان ظاهرة. ارتفاع الاسعار تتكرر في كل مرة واتحار التجزئة يؤكدون ان الاسعار ارتفاع يسرق الجملة والاحمر يرجع الى نقص المنتوج او الاجتماع حسبهم ولهذا فانهم يضطرون هم ايضا الى رفع السعر بالتجزئة. وان هامش ربحهم في هذه المادة حد ضئيل فيحدد ستار اودينارين فقط ومن جهته المواطن عبر عن استيائهممن ظاهرة ارتفاع اسعار البيض بالاسواق مقارنة بالفترة السابقة وقفز سعره الى اسعار قياسية. ولهذا فقد اكد المستهلكون بانه قد اضطرو المقاطعة والتخلي عن شراء البيض خلال هذه الايام. وخاصة انفضل الصيف اين يكبر استخدامه سواء في صناعة الحلويات اوحتى تحضير الماكولات الصيفية التي يدخل في تحضيرها البيض