عنابة: اطفال  معلوزين يتحدون الواقع بامتهانهم بيع المناديل الورقية بالشوارع

Dec 26, 2024 - 00:56
 0  377
عنابة: اطفال  معلوزين يتحدون الواقع بامتهانهم بيع المناديل الورقية بالشوارع
شهدت. مؤخرا مختلف الشوا ع الرئيسية والاسواق الشعبية لمدينة عنابة انتشارا رهيبا لاطفال الباعة الذين اغتنموا فرصة العطلة الشتوية والخروج العمل في الصباح الباكر بدلا من استمتاع بعطلتهم. وبالرغم من برودة الطقس و الامطار .  الا انهم يقومون بعرض طيلة أيام الأسبوع وفي أوقات مختلفة من اليوم، كميات من المناديل الورقية البيضاء مختلفة الالوان والأحجام والأنواع، على المارة والمتجولين في وسط مدينة  عنابةوالمتسوقين داخل الأسواق والمتاجر، حيث يجلس بعضهم على حواف الطرقات و عند محطات الحافلات و غيرها من الأماكن التي يتواجد بها الناس فيما يصعد البعض الآخر الى الحافلة و التراموي لعرض المناديل على الركاب بسعر20 دج و25دح و هو ما يجعل تصرفات و ردود المشتري تختلف من شخص لآخر، هذا يشتري، الآخر يمتنع، والثالث يدفع الثمن للطفل دون أن يأخذ المنديل، شفقة على الصغار ومساعدة لهم على تخطي هذا الظرف الاجتماعي و الاسري العصيب الذي يدفعهم الى ذلك الشغل القاسي بهدف تحصيل القوت و الرغيف رغم حداثة السن و صعوبة الشارع. هذا الأسبوع، وسط المدينة، أين التقت بعينة من هؤلاء الباعة المتجولون الذين يعرضون سلعهم المتمثلة في المناديل للبيع. واما محمد  فهو يتيم الأم توقف عن مزاولة دراسته بسبب العوز، وابوهم تزوج بامراة اخرى وأوضح الطفل محمد  أنه يشتري المناديل لتعيد بيعها للمارة، و هو ما يمكنه من تحصيل مدخول من يوم لآخر، لكنه دريهمات معدودات غير كافية في الغالب لتسديد حاجة كل النهار. فيما رد علينا “يونس” البالغ من العمر 9 سنوات والذي بدت على ملامحه آثار التعب من الجري وراء المواطنين في الشوارع و  السوق  أن بيع المناديل الذي يمارسه يوميا ليس عيبا، لكنه مقلق بالنسبة له لأنه لم يجد عملا آخرا غيره من اجل توفير مدخول للعائلة الله وكذا مصروف العودة الى مقعد الدراسة بعد العطلة الشتوية فهو اغتنم فرصة العطلة. من اجل العمل وبيع المناديل الورقية وخاصة ان والده متوفي وليس لديه مورد زرق وهو اكبر اخوانه ووجد ان العمل عن طريق البيع  الى  جانب الدراسة  من اجل توفير مدخول. ومصروف لعائلته وكما انه يعمل حتى فيوقت الدراسة فبعد الخروج من المدرسة يتجه الى السوق من اجل عرض مناديل لبيع وفي بعض الأحيان يقوم يبيع الاكياس البلاستيكية بالسوق  فالمهم توفير بعض من النقود من اجل مستلزمات  المواد الغذائية توفير لقمة عيش. وكما ان هناك مجموعة من الاطفال يقومون يبيع الاكياس البلاستيكية بالسوق. واخرون يعرضونى اكسيو ان الهواتف النقالة كالسماعات والشواحن  باتمان منخفضة فالمهم توفير لقمة العيش ومصروف من اجل العودة الى الدراسة بعد العطلة حيث الاطفال الباعة يشترون بضائعهم من تجار الجملة كالمناديل الورقية والاكياس البلاستيكية وحتى الجوارب. وكذا اكسسورات الهاتف من اجل عرضها بالاسواق الشعبية والشوارع الرئيسية التي يكثر بها المبارة بالرغم من ان اولئك  الاطفال ظروف جوية قاسية  وبالاضافة الى الخطر اثناء العمل بالشوارع  مثل الحواد ث و في بعض الاحيان الاعتداءات  ومن جهة اخرى فان  ظاهرةعمالة الاطفال في البيع الغير شرعي في تنامي مستمرة بسب ظروف الاجتماعية القاهرة فهو يتحدون  واقعهم من اجل الحصول على لقمة العيش.
حوريةفارح 

What's Your Reaction?

like

dislike

love

funny

angry

sad

wow