عنابة: الإستئناف في قضيّة مقتل شاب على يد شقيقين في حي واد النيل
إستأنفت صبيحة اليوم الثلاثاء هيئة محكمة الجنايات الإستئنافيّة لدى مجلس قضاء عنابة في قضيّة مقتل شاب على يد شقيقين في حي واد النيل خلال حفل زفاف وذلك بعد أن قام الجانيان بوضع حدّ لحياة الضحيّة بطريقة بشعة حيث سبق وأن أدانت هيئة محكمة الجنايات المتّهمان في القضيّة بعقوبات متفاوتة تتراوح ما بين 10 سنوات والمؤبّد، قبل الطعن بالنّقض في الحكم الإبتدائي الصادر ضدّ المتّهم الرئيسي المسمى "ك.ع" وإعادة برمجة القضيّة للنظر فيها من جديد، حيث امتثل هذا الأخير أمام العدالة أمس الثلاثاء، قبل أن تقرّر هيئة المحكمة إدانته بعقوبة 15 سنة سجنا نافذا، بعد أن صدر في حقّه حكم يقضي إدانته بالمؤبّد من طرف هيئة محكمة الجنايات الإبتدائيّة في وقت سابق، بينما سبق للعدالة وأن سلطت عقوبة 10 سنوات سجنا نافذا ضدّ المتّهم الثاني المسمى "ك.أ.ع" الذي لم يطعن في الحكم الإبتدائي الصادر ضدّه سابقا، وفي سياق متّصل فقد أحدثت الواقعة المريرة ضجّة واسعة وسط سكّان مدينة بونة وخلّفت ردود أفعال متفاوتة لجلّ من بلغت إلى مسامعه جريمة القتل البشعة التي تورّط فيها شقيقين أزهقا روح جارهما بواسطة سكّاكين كبيرة الحجم بعد أن طلب منهما الضحيّة الكفّ عن التلفّظ بالكلام الفاحش والإبتعاد عن مسكنه حين كان الجانيان في حفل زفاف بالقرب من منزل الضحيّة بسبب تلفّظهما لعبارات مشينة، أين وجّها له ضربات في مختلف أنحاء جسده لفظ على إثرها أنفاسه الأخيرة داخل مستشفى ابن رشد الجامعي قبل أن يتمّ توقيفهما وتقديمهما أمام هيئة محكمة الجنايات التي إستأنفت يوم أمس في قضيّتهما وأدانتهما بالعقوبة سالفة الذكر، تحجر الإشارة أنّ المتّهم الرئيسي البالغ من العمر 30 سنة إعترف يوم أمس بالوقائع المنسوبة إليه غير أنّه أنكر نيّته في قتل جاره الذي دخل معه في مناوشات لفظية تحوّلت إلى شجار انتهى بمقتله، وحسب ما جاء في جلسة المحاكمة يوم أمس الأحد فإنّ جريمة القتل هاته التي سبق لـ"آخر ساعة" وأن تطرّقت لجميع تفاصيلها، تعود وقائعها إلى الثاني سبتمبر من السنة ما قبل الفارطة حين ورد بلاغ لدى عناصر الأمن بالبركة الزرقاء من طرف مركز العمليات بمقر المجموعة الإقليمية للدرك الوطني مفاده وقوع شجار بحي واد النيل التابع لبلدية البوني، وبناء على ذلك تم تشكيل فوج أمني والتنقل إلى عين المكان وبعد التحري تبين أنّ الضحيّة المسمّى "ح.ح" قد تم نقله نحو مستشفى ابن رشد من طرف المسمى "ب.و" وصديقه "ب.ع"، ليتبين بعدها بأن الضحية قد توفي داخل مصلحة الإستعجالات التابعة للمؤسسة الاستشفائية المذكورة سالفا نظرا لخطورة الإصابة التي تعرّض لها جرّاء تلقّيه سلسلة من الطعنات في مختلف أنحاء جسده، هذا وقد باشرت المصالح الأمنية تحرياتها لكشف ملابسات الجريمة البشعة وأزالت اللّثام على وقائعها التي بدأت بمناوشات حدثت في حفل زفاف على مستوى حي واد النيل أين تقدّم الضحية "ص.ب" طالبا من أحد المتهمان الكفّ عن التلفّظ بالكلام القبيح وسريعا ما نشب بينهما شجار تدخّل فيه شقيقه الآخر ووجّها خلاله طعنات للضحيّة الذي فارق الحياة متأثّرا بالجروح الخطيرة التي تعرّض لها، تجدر الإشارة من ناحية ثانية أنّ الشهود الذين استمعت مصالح الضبطيّة لتصريحاتهم أكّدوا أنّ الشقيقين تشاجرا مع شخص آخر قبل أن يقدما على إزهاق روح جارهما الذي تدخّل من أجل إبعادهما عن مسكنه، فيما أوضح الشهود أنّ سبب نقص الإنارة العمومية آل دون مشاهدتهم لكافة تفاصيل الجريمة الشنيعة.
وليد س
What's Your Reaction?



