عنابة : حركية كبيرة بأسواق و شوارع المدينة
تشهد شوارع وسط مدينة عنابة اكتظاظا رهيبا وصعوبة كبيرة في حركة السير سواء في الفترة الصباحية أو المسائية، بسبب الإقبال الكبير للمواطنين على مختلف الفضاءات التجارية على اختلاف أنواعها سواء الأسواق المحلية لاقتناء ما لذ وطاب من أجل تحضير وجبة الفطور أو محلات بيع الألبسة والأحذية والإكسسوارات وغيره لشراء كسوة العيد لاسيما للأطفال الذين في عطلة فيما شرع البعض في اقتناء الأواني الخاصة بطاولة العيد من أطقم شرب القهوة والحليب وصحون الحلويات حيث تعرف الأسواق الرمضانية إقبالا منقطع النظير لاقتناء مختلف المستلزمات تحضيرا للحلويات من جهة ولاستقبال العيد والمواد الاستهلاكية اليومية والخاصة بالشهر الفضيل من جهة أخرى وتعرف مختلف الفضاءات التجارية الكبرى والأسواق خاصة الرمضانية المعروفة بـ "أسواق الرحمة" التي تم فتحها مؤخرا عبر دوائر الولاية ، إقبالا كبيرا للمواطنين الذين وجدوا فيها متنفسا لاسيما أصحاب الدخل المحدود والضعيف حيث مكنتهم من شراء مختلف المواد واسعة الاستهلاك بأثمان معقولة مقارنة بالأسواق العادية، حيث تشهد حركية كبيرة ووفرة وتنوعا في السلع المعروضة من زیوت، سميد، بقوليات لحوم ومشتقات الحليب والتوابل وحتى مواد التنظيف وغيرها من مستلزمات المطبخ بأسعار تنافسية تهدف إلى القضاء على المضاربة وتكسير الأسعار خاصة خلال هذه الفترة من الشهر الكريم الذي يستغله التجار للربح السريع وفرض زيادات عشوائية وغير مبررة. كما قررت الكثير من العائلات اقتناء ألبسة العيد لأبنائها تزامنا مع العطلة الربيعية وذلك للبحث عن ما يناسب أبنائهم وقدرتهم الشرائية خاصة أمام تمديد عمل المحلات إلى ما بعد الإفطار وإلى غاية ساعات متأخرة من الليل لكن الملاحظ هذه السنة وحسب ما أكده بعض المواطنين في حديثهم لآخر ساعة أن أسعار الألبسة وماتبعها تعرف ارتفاعا جنونيا جعلت رحلة بحثهم عن ما يلائم قدرتهم الشرائية تطول وتجوب مختلف المحلات حيث أجمع أصحابها على المضاربة والزيادة في الأسعار بحجة أنهم اقتنوها بأسعار مرتفعة بأسواق الجملة لكن مع هذا تعرف العديد من المحلات خلال هذه الأيام انتعاشا وحركة تجارية كبيرة أين أكد التجار أن الإقبال هذا الموسم بدأ مبكرا جدا.
عصيفر سليمة
What's Your Reaction?



