غياب منطقي للاعبي الخضر عن جوائز "الكاف" الخاصة بنهائيات "كان" 2023 بكوت ديفوار
غاب لاعبو المنتخب الوطني الجزائري عن جوائز الاتحادية الإفريقية لكرة القدم "كاف" الخاصة بنهائيات منافسة كأس أمم إفريقيا بكوت ديفوار التي اختتمت يوم الاحد الماضي بتتويج منتخب البلد المضيف، وفشل لاعبو المنتخب الوطني الجزائري في حصد أي جائزة فردية أو جماعية، بعد مشوار مخيب في نهائيات كأس أمم إفريقيا 2023، والتي غادروها من دورها الأول بتعادلين وهزيمة، وافتك المهاجم الغيني إميليو نسوي لوباز، جائزة الحذاء الذهبي، كأفضل هداف لمنافسة "كان" 2023، برصيد خمسة أهداف من اربع مباريات لعبها مع منتخب بلده غينيا الاستوائية، وتوج النجم المصري مصطفى محمد بجائزة الحذاء البرونزي للنسخة الـ34 من لنهائيات منافسة "كان" كوت ديفوار، كثاني أفضل هداف في الدورة بعد تسجيله اربعة أهداف، من اربعة مواجهات خاضها مع كتيبة الفراعنة، ورغم تضييعه اللقب القاري رفقة منتخب بلده نيجيريا أمام البطل منتخب كوت ديفوار، فقد حصد قائد كتيبة النسور ويليام إيكونغ جائزة أفضل لاعب في نهائيات "كان" كوت ديفوار.
لاعبو بقية المنتخبات العربية خيبوا أيضا
وفضلا عن فشل لاعبي المنتخب الوطني الجزائري في حجز أية مكانة، في التشكيلة المثالية لكأس أمم إفريقيا بكوت ديفوار، فقد خيب لاعبو المنتخبات العربية أمال جماهيرهم باستثناء المغربي أشرف حكيمي، وكانت كتيبة الخضر، قد سجلت رقما تاريخيا سلبيا، بخروجها للمرة الثانية تواليا من دور المجموعات لنهائيات العرس الإفريقي، وعجلت خيبة أمل كوت ديفوار، في رحيل عدد من المدربين عن منتخباتهم العربية على غرار الناخب الوطني جمال بلماضي مدرب الخضر، وجلال القادري مدرب منتخب تونس، ومدرب مصر روي فيتوريا، وتسارع الاتحادية الجزائرية لكرة القدم الزمن للعثور على مدرب جديد يقود الخضر في الاستحقاقات القادمة، ويستعد المنتخب الوطني الجزائري في الشهر المقبل لخوض دورة ودية دولية تحضيرية تجري في الجزائر، ويستعد الخضر أيضا لمواصلة مشوار التصفيات المونديالية في شهر جوان القادم.
ف.وليد
What's Your Reaction?



