قطار الموت ينهي حياة ستينية بالشقفة بجيجل
اهتزت منطقة واد النيل ببلدية الشقفة صبيحة أمس الإثنين على وقع حادثة مأساوية تمثلت في مقتل عجوز في نهاية العقد السادس بعدما دهسها قطار لنقل المسافرين يعمل على خط جيجل / قسنطينة وهي بصدد الإلتحاق بأحد المزارع المتواجدة على ضفاف واد النيل بغرض العمل هناك . وأفادت مصادر متطابقة بأن العجوز البالغة من العمر 68 سنة نزلت لتوها من احدى حافلات النقل الجماعي قادمة من بلديوة بعيدة وهي أولاد يحيى خدروش بغرض العمل في أحد المزارع بحكم أنها هي من تعيل عائلتها الكبيرة غير أن هذه الرحلة كانت الأخيرة في حياة هذه المرأة المكافحة بعدما باغثها قطار نقل المسافرين على مستوى مقطع السكة الحديدية الذي يشق الحقول الفلاحية بمنطقة واد النيل ليدهسها على حين غرة محولا اياها الى جثة هامدة وسط ذهول من كانوا برفقتها من النساء العاملات في هذه الحقول . وقد تدخل عناصر الحماية المدنية فور وقوع الحادث حيث قاموا بانتشال جثة المرحومة وتحويلها الى مصلحة حفظ الجثث بمستشفى الطاهير موازاة مع فتح تحقيق حول ظروف وملابسات الحادث . وتجدر الإشارة الى أن هذه المرأة التي تشتغل في قطاع الفلاحة هي ثاني إمرأة تلقى مصرعها علرى خط السكة الحديدية الذي يشق عدة مناطق بجيجل خلال الفترة الأخيرة بعدما سبق لإمرأة أخرى في نفس السن تقريبا وأن قتلت غير بعيد عن المكان الذي وقع به حادث الأمس وتحديدا بمنطقة تيمديوان ببلدة سيدي عبد العزيز بعدما دهسها قطار آخر نقل المسافرين وهي بصدد قطع خط السكة الحديدية للإلتحاق بأحد حقول الزيتون المتواجد غير بعيد عن المكان الذي دهست به لتبقى بذلك قطارات الموت تحصد الأوراح على الخط السككي الرابط بين جيجل وقسنطينة وتحديدا ذلك الذي يمر بعدة مناطق بتراب ولاية جيجل حيث أتت هذه الأخيرة خلال الفترة الأخيرة فقط على أرواح العشرات من الأشخاص مابين أطفال وشبان وحتى شيوخ ناهيك عن ابادتها للعشرات من رؤوس المائية وبالأخص الأبقار دون أن تفلح الجهات الوصية في توقيف هذا المسلسل الذي لايبدو وأن نهايته ستكون قريبة .
أ / أيمن
What's Your Reaction?



