مباراة الخضر وليبريا في إطار الجولة الثانية من التصفيات تخلط حسابات بيتكوفيتش و"الفاف"
يستعد المنتخب الوطني الجزائري لاستئناف المنافسات الرسمية مع دخول شهر سبتمبر المقبل، موعد انطلاق اولى جولات تصفيات كأس أمم افريقيا 2025 المنتظرة في المغرب، وسيكون المنتخب الوطني الجزائري على موعد مع استقبال منتخب غينيا الاستوائية في افتتاح التصفيات في الجزائر في الفترة ما بين 2 و5 من شهر سبتمبر المقبل، قبل ان ينتقل رفقاء ريان آيت نوري الى ليبيريا لمواجهة منتخبها الوطني في الفترة ما بين 6 و10 سبتمبر، الامر الذي يتطلب من الاتحادية الجزائرية لكرة القدم الاعداد لتلك السفرية الشاقة المنتظرة لأشبال بيتكوفيتش الى ادغال افريقيا، على امل ان يوفق الخضر مرة أخرى في تلك الخرجة مثلما كان الحال عليه في آخر خرجة في شهر جوان الماضي الى "كامبالا" عاصمة اوغندا.
أرضية الميدان التي ستحتضن مباراة الخضر وليبيريا اصطناعية وليست طبيعية
ومن المنتظر ان تجري المباراة الخاصة بالجولة الثانية بين الجزائر والمضيف منتخب ليبيريا، في ملعب "صامويل كانون دو" الموجود في العاصمة الليبيرية "منروفيا"، علما انه الملعب الوحيد المؤهل في ليبيريا لاحتضان المباريات الدولية، ويكمن المشكل في هذه الأرضية في كونها اصطناعية وتشكل خطرا على اللاعبين الامر الذي يطرح العديد من علامات الاستفهام بخصوص مسألة تأهيلها من طرف "الكاف"، رغم انها لا توافي الشروط المطلوبة، ويتعين على الناخب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش ان يفكر جديا في هذه المسألة، خاصة وانه يتوقع ان يجد أرضية ميدان سيئة لا تساعد على بناء اللعب، مما يعني بأن الحال سيكون مختلفا عن مباراة اوغندا الأخيرة، التي جرت في أرضية ميدان ملائمة الى حد بعيد، الامر الذي سهل المهمة كثيرا على اللاعبين، ومن المنتظر ان توفد الاتحادية الجزائرية لكرة القدم في موعد لاحق من يسافر الى ليبيريا من اجل ضبط الأمور التنظيمية، والوقوف على مدى جاهزية هذه الأرضية، واعداد التقرير المناسب الذي سيتم تقديمه للناخب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش لاحقا، واعتادت الاتحادية الجزائرية لكرة القدم ان تضبط كل الأمور التنظيمية مسبقا قبل التنقل الى الملاعب الافريقية خاصة وان الأمور عادة ما تكون سيئة في انتظار اللاعبين، الامر الذي يؤثر على مردود العناصر الوطنية فوق أرضية الميدان.
ف.وليد
What's Your Reaction?



