ثلاثة عوامل رئيسية تدفع بيتكوفيتش للتفكير في نقل مباريات الخضر القادمة خارج اسوار ملاعب العاصمة
يفكر المدرب السويسري فلاديمير بيتكوفيتش، مدرب المنتخب الوطني الجزائري، في نقل مباريات الخضر من ملعب "نيلسون مانديلا" ببراقي العاصمة الى ملعب آخر وفقا لما كشفت عنه مصادر مختلفة مقربة من بيت "الفاف"، ويعود بطل أفريقيا في مناسبتين للنشاط في شهر سبتمبر المقبل بمناسبة مواجهة غينيا الاستوائية في اطار الجولة الأولى من تصفيات كأس أمم أفريقيا 2025، وتعود المنتخب الوطني الجزائري طوال السنوات الأخيرة على خوض مبارياته في ملعب "مصطفى تشاكر" بالبليدة، قبل أن يقرر الانتقال الى ملعب "نيسلون مانديلا" بعد افتتاحه رسميا عام 2023، وتوجد ثلاثة أسباب رئيسية تقف وراء رغبة مدرب الخضر فلاديمير بيتكوفيتش في نقل مباريات الخضر خارج العاصمة، وعلى رأسها تلك الأسباب التخلص من الضغط السلبي، حيث عانى نجوم المنتخب الوطني الجزائري من ضغط سلبي خلال مبارياتهم الأخيرة التي خاضوها في الملعب الجديد، وتحديدا في الدورة الدولية الودية التي دارت تحت إشراف الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" وأيضا في تصفيات كأس العالم 2026، وأطلقت الجماهير الجزائرية صافرات الاستهجان على النجم ياسين براهيمي خلال مواجهة غينيا ضمن تصفيات المونديال، وهو ما أربك اللاعبين، وبات ملعب "نيلسون مانديلا" يشكل عبئا ثقيلا على نجوم المنتخب الوطني الجزائري، خاصة وأن الجماهير قد أصبحت لا تتقبل فكرة حصول عثرة جديدة بعد سلسلة النتائج السلبية التي تحققت في الفترة الأخيرة.
النتائج الضعيفة المحققة في ملعب براقي والسعي الى فتح صفحة جديدة
وحقق المنتخب الوطني الجزائري نتائج سلبية بالجملة منذ انتقاله للعب في ملعب "نيلسون مانديلا" ببراقي في العاصمة، عكس ما كان عليه الحال في فترة لعبه في ملعب "مصطفى تشاكر" بالبليدة حيث حقق سلسلة تاريخية من عدم الخسارة استمرت لعدة سنوات، وخاض المنتخب الوطني الجزائري ستة مباريات في الملعب الجديد حقق خلالها ثلاثة انتصارات، مقابل تعادله في مناسبتين أمام تونس وجنوب أفريقيا وخسارته أمام غينيا، وتلقى مرمى الخضر أهدافا في جميع المباريات التي خاضها في هذا الملعب، وهو رقم سلبي للغاية مقارنة بما كان يحصل في السابق، كما يسعى فلاديمير بيتكوفيتش لفتح صفحة جديدة في بيت الخضر، تحسبا للمنافسات المستقبلية، ويسود اعتقاد لدى المدرب الأسبق للاتسيو الإيطالي بأن إنجاح المرحلة الجديدة يقتضي اختيار ملعب جديد يوفر أجواء إيجابية للاعبين ويبعدهم عن الضغوطات السلبية، ويذكر أن مدرب الخضر يدرس بجدية فكرة اللعب مستقبلا في ملعب "ميلود هدفي" بمدينة وهران، أو ملعب "19 ماي 1956" بمدينة عنابة.
ف.وليد
What's Your Reaction?



