مركز حراسة المرمى في المنتخب يتحول الى صداع حقيقي في رأس بيتكوفيتش
تحول مركز حراسة مرمى المنتخب الوطني الجزائري الى صداع حقيقي في رأس المدرب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش، بسبب الوضعية السيئة التي يوجد عليها حراس المرمى الثلاثة ماندريا واوكديجا وقندوز، وازدادت الوضعية تأزما في الفترة الأخيرة بعد القرار الذي اتخذه الحارس اليكسيس قندوز بمغادرة فريقه الإيراني بيرس بوليس، وشرع الناخب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش (61 سنة) في التفكير في حلول لهذا المنصب قبل التحديات القادمة التي تنتظر محاربي الصحراء، حيث تحول منصب حراسة المرمى الى مشكلة حقيقية، رفقاء رامي بن سبعيني سيكونون في شهر سبتمبر القادم على موعد مع استئناف مباريات التصفيات المؤهلة الى نهائيات كأس العالم 2026، حيث سيلاقون كل من غينيا والصومال على التوالي، ووفقا لمصادر مقربة فإن فلاديمير بيتكوفيتش قلق جدا بسبب مركز حراسة المرمى الذي لم يجد فيه حلولا مقنعة حتى الآن.
بيتكوفيتش يبحث عن حلول مستعجلة لمركز حراسة المرمى
وخرج المدرب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش بشكوك كثيرة، بعد فترة التوقف الدولية الاخيرة، والتي شهدت لعب الخضر لمباراتين وديتين أمام رواندا والسويد، المصدر ذاته أوضح بأن فلاديمير بيتكوفيتش يبحث عن حلول مستعجلة لمنصب حارس المرمى، في ظل استحالة تجديد الثقة في الحارس أنتوني ماندريا، الذي اهتزت شباكه اربعة مرات كاملة أمام السويد، كما يبدو المدرب السابق لنادي لاتسيو الايطالي، غير مقتنع بالحارسين أليكسيس قندوز وأسامة بن بوط اللذين تحصلا على فرصة اللعب في الفترة الماضية، ويأمل بيتكوفيتش في بروز حارس جزائري قادر على تقديم الإضافة بشكل مباشر مع المنتخب، سواء من البطولة الجزائرية أو من بطولة اجنبية، ويعاني منتخب محاربي الصحراء الأمرين من اجل تعويض الأسطورة رايس وهاب مبولحي، الذي حافظ على عرين الخضر لعشرية كاملة رغم كل المشاكل التي كانت تواجهه مع مختلف الأندية التي حمل ألوانها على فترات.
ف.وليد
What's Your Reaction?



