منتخب غينيا الاستوائية يثير رعب أنصار الخضر في مستهل تصفيات "الكان"
تفاعلت الجماهير الجزائرية على نطاق واسع مع قرعة تصفيات كان 2025 التي جرت يوم الخميس الماضي في جنوب افريقيا، واختلفت تعليقاتهم حيال المجموعة التي وقع فيها محاربو الصحراء، وهم الذين يعيشون على وقع إخفاقين كبيرين للخضر في آخر نسختين من كأس أفريقيا، بخروج زملاء محرز من الدور الأول في الكاميرون وكوت ديفوار على التوالي، وأخفق المنتخب الوطني الجزائري بشكل صادم في آخر مشاركتين له في بطولة كأس أمم أفريقيا، حيث خرج من الدور الأول، في نسخة الكاميرون 2021، التي جرت بداية عام 2022، ثم نسخة كوت ديفوار 2023، والتي جرت بداية العام الجاري، إذ لم يفز المحاربون في آخر 6 مباريات لهم في "الكان"، وأوقعت قرعة تصفيات كان 2025 المنتخب الوطني الجزائري في صدارة المجموعة الخامسة، إلى جانب كل من منتخبات غينيا الاستوائية وتوغو وليبيريا، والتي تبدو على الورق في صالح زملاء إسماعيل بن ناصر، لكن الواقع والتجارب الأخيرة جعلت الجماهير الجزائرية تراجع نسبة تفاؤلها هذه المرة.
انصار الخضر يحملون ذكريات سيئة امام غينيا الاستوائية رجعت بهم الى "كان" الكاميرون 2022
ويحمل المنتخب الوطني الجزائري ذكريات جيدة في مواجهاته مع منتخبي توغو وليبيريا، خاصة الأول الذي انطلقت معه البداية الجيدة والتاريخية لمدرب الخضر السابق جمال بلماضي مع المنتخب الوطني الجزائري، في شهر نوفمبر من عام 2018، بالفوز في "لومي" بنتيجة (4-1)، وبداية سلسلة اللا هزيمة التاريخية لـ35 مباراة على التوالي والتي انتهت في شهر جانفي عام 2022، ويختلف الأمر مع الخضر أمام منتخب غينيا الاستوائية، الذي واجهه في مناسبة واحدة فقط عام 2022 في الدور الأول لبطولة كأس أفريقيا بالكاميرون، حيث عاش واحدا من أسوأ كوابيسه على الإطلاق، إذ خسر بهدف دون رد على ملعب "جابوما"، ليفقد سلسلة اللاهزيمة التاريخية (35 مباراة على التوالي)، ويبدأ بعدها انحدار المحاربين في المستوى والنتائج، وحفلت منصات التواصل الاجتماعي مباشرة بعد نهاية قرعة تصفيات كان 2025 بتعليقات الجماهير الجزائرية، التي توقعت صعوبة مواجهة غينيا الاستوائية، رغم التفاؤل بالتأهل بحكم تأهل منتخبين اثنين عن كل مجموعة، واستذكر الجزائريون مباشرة مواجهة المنتخبين في "كان الكاميرون"، وعلق أحدهم: "نحن بانتظارك يا صاحب الشعر الوردي"، في إشارة إلى اللاعب إبان سلفادور، الذي كان أخطر لاعب في صفوف غينيا الاستوائية خلال تلك المباراة، وتابع آخر ساخرا: "نحن في عداد الموتى إنها غينيا الاستوائية"، قبل أن يضيف أحد المشجعين: "إنها فرصتنا للثأر من صاحب الشعر الوردي"، واجتمع الكثير من الجزائريين على عامل تذكر لاعب منتخب غينيا الاستوائية صاحب الشعر الوردي، والذي كان كابوسا لزملاء ماندي، ووجه أحد الجزائريين رسالة إليه، جاء فيها: "يا صاحب الشعر الوردي لم أنسك، عليك المرور من هنا".
ف.وليدa
What's Your Reaction?



