انفلونزا تشهد مختلف مصالح الاستعجالات والعيادات الجوارية اقبالا كبير من قبل المصابين بالانفلونزا الحادة التي اصابت مختلف الفئات العُمرية،وبشكّل الأطفال وكبار السن ولأن أعراضه كانت شديدة تمثلت في احتقانةاللوزتين والقيئ واللسهال وصداع الرأس وحمى لدى البعض منهم،حيث دخل أولياؤهم في رحلة بحث عن العلاج المناسب، وتنقل الاولياء الى المصالح الاستشفائية بعض العائلات للاستشفاء، .حيث اكد لنا المصابين بها من من تحدثت معهم اخر ساعة بمستشفى البوني للام والطفل بان اغلب الاعراض التي اصابت اطفالهم الاسهال والقيئ و احتقان اللوزتين و طططصداع حاد بالرأس كما انها شديدة العدوى ما اثر على كافة افراد الاسرة وفي الموضوع، يؤكد اطباء الأطفال، أن الفيروس المنتشر حاليا ليس بفيروس “الكوفيد”، وإنما هو فيروس يشبهه ومن سلالات الأنفلونزا المتحوّرة، وهو منتشر في الجزائر منذ سنوات.ويعرف بالاننفلونزا الموسمية نتيجة التغيرات الجوية بين ارتفاع في درجات الحرارة والاستعمال الغير عقلاني للمكيفات الهوائية سواء بالمنازل او السياراتوكذلك شرب المشروبات الباردة وهو ماعرضهمةللاصابة.بالانفلونزا والتي يستهدف جميع الفئات العمرية، صغارا وكبارا، ويتأثّر به أكثر من يعانون ضعف مناعة أجسامهم، ومنهم كبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة والأطفال. وأوضح الطبيب بخصوص كثرة الإصابات بين الأطفال والرّضع، بالقول: “جسم الطفل الصّغير لا يعرف الفيروسات، ولم يكتسب مناعة ضدها بعدُ، فحتى الكبار يصابون كل مرة بالأنفلونزا رغم اكتسابهم مناعة، لأن الفيروسات تطوّر من نفسها وتصبح نوعا آخر لا تتعرف عليه أجسادنا”. من جهة اخرى جججح تستقبل مراكز الصحة الجوارية والاستعجالات الطبية يوميا العشرات من الأشخاص المصابين بحالات الزكام الحادة، والذي ارجعه الاطباء المختصون خلا ل حديثهم لاخر ساعة الى تسخيصها بالانفلوزا الموسمية التي تزامنت مع االتغير المناخي المسجل مؤخرا، والفوارق في درجات الحرارة التي يعيشها المواطنون والتي اسهمت بشكل كبير في الاصابة بالانفلونزا الحادة التي يصاحبها صداع قوي على مستوى الرأس حتى مع شرب المسكنات لايزول الا بعد الشفاء من الانفلونزا والتي تتواصل لدى بعض المواطنين لمدة اسبوع كامل كما أكد المختصون أن هذه الفترة من كل سنة، تشهد انتشار موجة انفلونزا بسبب تغير المناخ، وهذا بحسبه أمر عادي، لكن يتطلب زيارة الطبيب من أجل وصف الدواء اللازم حيث أن كثيرا من الأشخاص الذين يصابون. بذات الأعراض، يكتشف الأطباء لـ أحيانا سببها مرض آخر، وليس الأنفلونزا، في وقت أن هذا المريض كان يعالج نفسه بمشروب لا يتماشى مع حالته الصحية لذلك يناشد الأطباء في كل مرة المرضى بعدم شراء الأدوية عشوائيا في حال إصابتهم بأي عدوى أو أي عرض مرضي آخر. كما تأسف لظاهرة شراء أولياء المضادات الحيوية لأطفالهم عشوائيا، مدعين امتلاكهم ثقافة طبية بحكم الخبرة، وهذا السلوك اعتبره عادة سيئة، وهو سبب رئيسي في انتشار الفيروسات والبكتيريا التي اكتسبت مقاومة للمضادات الحيوية، لأن البكتيريا كائن ذكي وحتى الفيروس يغير كل سنة من تركيبته هروبا من الأجسام المضادة التي شكلها الجسم البشري.