هكذا احتفل سليماني بمئويته التاريخية مع الخضر ويؤكد مرة أخرى بأنه لا يفكر بعد في الاعتزال
أكد الهداف التاريخي للخضر، إسلام سليماني سعادته بوصوله إلى المباراة رقم 100 مع المنتخب الوطني، مشيرا إلى أنه لا يفكر في اعتزال اللعب الدولي، مادام قادرا على تقديم الإضافة، وتسجيل الأهداف كما فعل مؤخرا، ومؤكدا بأن السن مجرد رقم فقط، وبأنه لا زال قادرا على تقديم أفضل المستويات مع المنتخب الوطني، ودعم اللاعبين الشباب في صفوفه، وكان سليماني، قد خاض مباراته المائة مع المنتخب الوطني، في مواجهة أنغولا، في إنجاز تاريخي بالنسبة له، وهو الذي يعد أيضا الهداف التاريخي للخضر، برصيد 46 هدفا كاملا، قبل أن يضيف مباراته الأولى بعد المئة امام بوركينافاسو، واحتفل صادي وبلماضي واللاعبون بمئوية سليماني في معسكر الخضر، وأخذ الجميع صورة تذكارية بقميص يحمل اسم سليماني والرقم 100، في خطوة تحفيزية من مسؤولي المنتخب الوطني لواحد، من اللاعبين الذين قدموا الكثير للمنتخب، خلال العشر سنوات الأخيرة.
سليماني: قبل عشر سنوات لم اكن افكر اطلاقا في بلوغ هذا الرقم
وقال سليماني في تصريحات للقناة الرسمية للاتحاد الجزائري لكرة القدم، على منصة "يوتيوب"، تعليقا على إنجازه الجديد مع المنتخب الوطني: "أنا سعيد جدا"، وأضاف: "هذا مصدر فخر لي ولعائلتي"، مواصلا: "قبل عشر سنوات لم أكن لأفكر في الوصول إلى هذا الرقم، ولعب 100 مباراة مع المنتخب الوطني"، وزاد: "لكن الحمد لله بفضل العمل والتضحيات وصلت إلى هذا الإنجاز"، وشدد نجم سبورتنغ لشبونة البرتغالي الأسبق، على أنه يركز حاليا على كأس إفريقيا والمنتخب الوطني من أجل تحقيق نتائج جيدة، وصرح: "المهم بالنسبة لنا حاليا هو مواصلة العمل، وتحقيق نتائج جيدة في كأس إفريقيا"، قبل أن يؤكد جاهزيته لمواصلة تقديم الإضافة للخضر، وقال في هذا الشأن: "سأواصل تقديم الإضافة للمنتخب الوطني، ومحاولة ترك بصمتي من خلال تسجيل الأهداف كما قمت به في الفترة الأخيرة، ولم لا أسجل مزيدا من الأهداف"، قبل أن يستبعد فكرة اعتزاله الدولي قريبا.
لا اعتقد ان هناك سنا محددا للاعتزال
ورفض لاعب شباب بلوزداد السابق ربط فكرة الاعتزال بعامل التقدم في السن، حيث صرح: "السن مجرد رقم فقط"، وأضاف: "هناك لاعبون يواصلون مسيراتهم إلى غاية سن الـ39 والـ40 عاما"، واردف: "لا يوجد سن محدد لتوقف فيه مسيرتك الكروية"، وأوضح: "الأمر مرتبط بقدرتك على تقديم الإضافة وأنا من جهتي أقدم الإضافة التي ينتظرها مني المنتخب الوطني"، وعن دوره في تأطير اللاعبين الشباب الوافدين على الخضر، في صورة شايبي وآيت نوري وعوار وغيرهم، قال سليماني: "إنهم لاعبون جيدون، ومن جهتنا كلاعبين قدامى، نقوم بتأطيرهم ونقل خبرتنا إليهم"، وختم: "هناك أيضا فيغولي ومبولحي وماندي ومحرز وأنا، ونحن لا نبخل بالنصائح التي نقدمها لهم".
ف.وليد
What's Your Reaction?



