هكذا ضيع الخضر فرصة حسم ملف ريان شرقي في نهاية الموسم الماضي
كشفت مصادر إعلامية مقربة من الاتحاد الجزائري لكرة القدم بأن المنتخب الوطني الجزائري كان قريبا جدا من حسم ملف اللاعب الفرانكو جزائري ريان شرقي في وقت سابق من الموسم الماضي، واوضح موقع "لاغازيت دي فينيك" الناطق باللغة الفرنسية بأن المدرب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش وخلال الأسابيع الأخيرة من الموسم الماضي، كان بإمكانه الاجتماع مع ريان شرقي، وذلك بعدما توصلت "الفاف" حينها الى تحديد موعد مع اللاعب بالتنسيق مع والده الذي كان متحمسا لرؤية ابنه يحمل قميص الجزائر، المصدر ذاته أوضح أن الاتحاد الجزائري لكرة القدم تواصل مع والد ريان شرقي، واتفق معه على ضرورة تحديد موعد يلتقي فيه بيتكوفيتش باللاعب من أجل شرح طموحاته وبرنامجه مع الخضر، وأكد الموقع نفسه بأن اللاعب كان مستعدا لدارسة القضية بشكل جدي، خاصة وأنه كان يعيش وضعية كارثية مع ناديه ليون، وكان على رأس اللاعبين المعروضين للبيع، مما كان سيجعله ينتقم بطريقة مباشرة من نادي ليون ومن الفرنسيين بشكل عام باختياره الجزائر بشكل مباشر، وبحسب المصدر نفسه، فإن هذه القضية تعود الى الأيام الأولى لبيتكوفيتش على رأس الخضر وهو الذي استلم المهام في شهر فيفري الماضي، في حين ان شرقي كان مستعدا للموافقة على التواجد حينها مع الخضر في معسكر شهر حوان الماضي والتضحية بالمشاركة في أولمبياد باريس الذي جرى بعد ذلك.
اجندة بيتكوفيتش كانت مكتظة بالمواعيد وطلب تأجيل اللقاء الى وقت لاحق
كما اكد ذات المصدر بأن المدرب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش قد تعذر عليه ان يحدد موعدا للاجتماع مع ريان شرقي في تلك الفترة بسبب انشغاله بأمور أخرى كان يراها اكثر أهمية، وكان بيتكوفيتش منشغلا في بداياته مع الخضر بمتابعة اللاعبين المتواجدين في صفوف المنتخب والذين سبق لهم ان كانوا مع المنتخب لكنهم كانوا مبعدين، في صورة ياسين براهيمي وياسين بن زية وغيرهما، الى جانب تركيزه حينها على متابعة لقاءات البطولة الوطنية، حيث كان بيتكوفيتش يأمل في تأجيل ذلك الاجتماع الى وقت لاحق، غير ان الوضعية سرعان ما تحولت بالنسبة لريان شرقي الذي اشارت العديد من المصادر الفرنسية في الصيف الماضي بشأنه الى أنه سيلتحق بالخضر مباشرة بعد نهاية مغامرة الاولمبياد مع المنتخب الأولمبي الفرنسي، وبات اللاعب ريان شرقي يبتعد اكثر في الوقت الراهن عن الخضر لاسيما بعدما استرجع الكثير من مستواه، وبات يلفت اكثر اهتمام الفرنسيين.
ف.وليد
What's Your Reaction?



