والد مازة يكشف سر اختيار نجله للجزائر وهكذا تركت مباراة الخضر وألمانيا أثرها الكبير في ذهن اللاعب
واصل الوافد الجديد على صفوف المنتخب الوطني الجزائري إبراهيم مازة صنع الحدث بين انصار المنتخب الجزائري، لاسيما بعد ظهوره المميز في الخمسة دقائق التي لعبها لأول مرة بالوان الخضر سهرة الخميس الماضي في ملعب عنابة امام منتخب توغو، وعبر والد اللاعب، سفيان مازة عن فخره الكبير بما قدمه ابنه في تلك المباراة واسهامه في تسجيل الهدف الخامس بأقدام محمد أمين عمورة، وقال مازة الوالد في تصريحات إعلامية بعد اول مشاركة لابنه مع الخضر: "الحمد لله، أنا أشعر بالفخر مثل كل الآباء الجزائريين، والحمد لله، نتمنى أن يسهم أبناؤنا في مساعدة وتشريف بلادنا"، سفيان والد إبراهيم مازا تحدث كذلك عن سبب تفضيل ابنه اللعب مع المنتخب الجزائري بدلا من ألمانيا، حيث قال بكل فخر: "الحمد لله تربيته وأخلاقه دفعتاه الى اختيار الجزائر، ودمه وقلبه، إنه القلب الذي ينبض بحب الجزائر"، من جهته، لم يخفي المدرب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش اعجابه الكبير باللاعب الشاب الناشط في صفوف هيرتا برلين الألماني إبراهيم مازة، حيث كال له المديح مؤخرا في تصريحات نقلها موقع الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، ونجح مازة (18 عاما) في ظرف وجيز في نيل اعجاب التقني السويسري فلاديمير بيتكوفيتش الذي قال عنه: "مازة موهوب، هو لاعب تقني جدا، ورغم صغر سنه إلا أنه يمتلك ذكاء كرويا مرتفعا للغاية"، واضاف: "إحصائياته منذ بداية الموسم الحالي مع نادي هيرتا برلين تعكس إمكانياته الكبيرة"، وختم: "مازة قادر على تغيير مجريات المباراة، إما من خلال بناء اللعب أو القيام بمبادرات حاسمة، سواء بالتسجيل أو التمريرات الحاسمة".
مباراة الخضر وألمانيا في مونديال البرازيل 2014 تركت أثرا كبيرا في ذهن مازة
وسجل إبراهيم مازة يوم الخميس الماضي اول ظهور له مع الخضر، حيث لعب في الخمسة دقائق الأخيرة امام توغو مساهما في ذلك الفوز العريض من خلال تقديمه كرة مفتاحية سجل منها الهدف الخامس للخضر، لكن تلك ليست الزيارة الأولى له الى الجزائر، بل اعتاد اللاعب على زيارات عديد الى بلد والده في الصغر، ما ترك اثرا كبيرا في نفسيته، ولعل ابرز ذكرى، كانت مباراة الجزائر وألمانيا في ثمن نهائي مونديال البرازيل 2014، اين كان مازة حينها طفلا في التاسعة، غير ان الاهازيج والأجواء الحماسية التي صنعها انصار المنتخب الجزائري في ذلك الوقت، جعلت تلك الصورة تترسم في ذهنه، وقال اللاعب: "أتذكر كل تصديات مبولحي في تلك المباراة، لقد ألهمني ذلك، وجعلني أؤمن بأنني أستطيع أيضا اللعب في المستوى العالي يوما ما"، واضاف: "في تلك اللحظة فهمت معنى أن أكون جزائريا وأن أدافع عن ألوان وطني، وهذا ما دفعني إلى العمل بإصرار والإيمان بقدراتي".
ف.وليد
What's Your Reaction?



