والي جيجل يؤكد دراسة تظلمات أصحاب المساكن المهددة بالهدم بمنطقة بازول بالطاهير
لازالت قضية أصحاب السكنات المهددة بالهدم على مستوى منطقة بازول بالطاهير بجيجل تتفاعل وبقوة سيما بعد الوقفة الإحتجاجية التي قام بها العشرات من هؤلاء أمام مقر الولاية بحي موسى نهاية الأسبوع الماضي والتي طالبوا من خلالها بضرورة مراجعة قرارات الهدم التي صدرت في حقهم وعدم تعريضهم لمصير مجهول . وكان هذا الملف حاضرا وبقوة في الدورة الجديدة للمجلس الشعبي الولائي حيث تم طرح سؤال من قبل أحد أعضاء المجلس على والي الولاية أحمد مقلاتي بخصوص مصير التظلمات التي تقدم بها أصحاب السكنات المهددة بالهدم على مستوى منطقة بازول والتي سيقام على أنقاضها القطب العمراني الجديد الذي يضم مالايقل عن 23 ألف وحدة سكنية . وأكد الوالي في هذا الإطار بأن أصحاب السكنات المذكورة تأخروا في تقديم طلبات التسوية الخاصة بمساكنهم وكان من المفترض أن لاينتظروا الى غاية صدور قرارات الهدم لتقديم هذه التظلمات ، وأضاف الوالي في رده على سؤال المنتخب المذكور بأن أصحاب السكنات المهددة بالهدم على مستوى منطقة بازول كان يمكنهم كذلك تقديم طلبات التسوية الخاصة بمساكنهم في اطار القانون 15/08 والخاص بالتسوية القانونية للبنايات غير أن هؤلاء أحجموا عن هكذا خطوة مما أوصلهم الى المصير ، وأردف المسؤول الأول على الجهاز التنفيذي بجيجل بأن السلطات ستدرس رغم كل شيئ تظلمات هؤلاء المواطنين وستعمل على الإستجابة لها ودراستها حالة بحالة في حدود مايسمح به القانون . وقد فتحت ردود الوالي بشأن هذه القضية أبواب الأمل من جديد أمام أصحاب البنايات المهددة بالهدم على مستوى منطقة مشيري أحسن ببازول بالطاهير والمقدر عددها بنحو 300 بناية أغلبها يعود بناؤها كما يقول أصحابها الى الحقبة الإستعمارية .
أ / أيمن
What's Your Reaction?



