اللجنة الولائية للتعمير تدرس استغلال 12 هكتارًا لإنجاز مرافق عمومية كبرى بسيدي عمار
عقدت اللجنة الولائية الاستشارية للتعميرمؤخرا اجتماعًا موسعًا بحضور الأمين العام و الجهات التقنية. ورئيس الدائرةالحجار المختصة على غرار مديرية التعمير، لمناقشة مستقبل الأراضي المسترجعة من المنطقة. الاجتماع ركّز على مراجعة مخطط التعمير الخاص ببلدية سيدي عمار، وتحديدًا منطقتي شعيبة منطقة 1 و2، اللتين استعادتهما السلطات بعد تحويل السكان إلى مساكن لائقة. وحسب ما أفاد به مصدر رسمي، تبلغ المساحة المسترجعة نحو 12 هكتارًا، سيتم توجيهها لإنشاء مجموعة من التجهيزات والمرافق العمومية التي طالما طالبت بها الساكنة حيث تم تكليف مكتب الدراسات للنظر في مخطط التعمير وسيتم الاسبوع المقبل عرض كافة الاقتراحات على كل المصالح المختصة حيث منوالمتوقع ان يتم تخصيص الاراضي المسترجعة لانجاز ثانوية جديدة ومتوسطة لتخفيف الضغط على المؤسسات التربوية الحالية.ومجمع مدرسي يستجيب للزيادة السكانية المتوقعة.وسكنات عمارات في إطار البرامج السكنية المقبلة. التي ستكون في اطار الحصصةالجديدة التي ستستفيد منها البلدية مستقبلابالاضافة الى انجاز عيادة متعددة الخدمات لتعزيز الرعاية الصحية الأولية.ومركز بريد لتسهيل المعاملات اليومية للسكانويمثّل هذا المخطط خطوة مهمة نحو إعادة تهيئة النسيج الحضري بسيدي عمار، ويعكس – بحسب المتتبعين – سياسة “المدينة المتكاملة” التي تراهن عليها السلطات الولائية لتقليص العجز في المرافق التربوية والصحية والخدماتية، إلى جانب تحسين المشهد العمراني بعد عقود من التوسع العشوائي أما العائلات التي لم يشملها الترحيل الأخير إلى حي 500 مسكن رغم إقامتها سابقًا في الأحياء الفوضوية بالشعيبة، والذين يفوق عددهم 80 فقد أكدت مصادر مطلعة لاخر ساعة أنّ اللجنة المختصة بالدائرة باشرت تحقيقات معمّقة في ملفاتها،و إجراء التحقيقات الميدانية والتحري الجيد بخصوص أصحاب الطلبات والقيام بخرجات ميدانية إلى محلات إقاماتهم وعرض الأسماء على البطاقية الوطنية للسكن، ببغرض التأكد من أحقيتها في الاستفادة من سكن اجتماعي بحي 500 مسكن الذي قامت مصالح دائرة الحجار بعنابة مؤخرا، بالتنسيق مع ديوان الترقية والتسيير العقاري، في ترحيل المستفيدين من حصة 350 سكنا عموميا إيجاريا ببلدية سيدي عمار والمقيمين في سكنات قصديرية وهشة.وترحيلهم، إلى 0 50مسكن بذات الحي كما تلت عملية الترحيل، هدم السكنات الهشة التي كانت تقطنها العائلات المستفيدة عن طريق تسخير الجرافات والشاحنات لرفع الركام، لإعادة تهيئة الأرضية واستغلالها في انجاز مشاريع سكنية بذات الحي. واستنادا لمصالح ديوان الترقية والتسيير العقاري لولاية عنابة، فقد تم استقبال المستفيدين لتسوية جميع الإجراءات الإدارية قبل عملية الترحيل، مع تقديم وصل دفع المستحقات المالية ومحضر الهدم وبطاقة التعريف الوطنية، مع إجبارية حضور المستفيد. وقد جاءت عملية الترحيل وتسليم المفاتيح، حسب مصالح دائرة الحجار، بعد أشهر فقط من الإعلان عن قائمة المستفيدين من أصحاب البيوت القصديرية وانتهاء اللجنة الولائية للطعون من دراسة الملفات وإحالة القوائم الرسمية على ديوان الترقية والتسيير العقاري، من أجل تمكين العائلات من استكمال الإجراءات القانونية. وجاء قرار تعجيل إعادة إسكان المقيمين في البيوت القصديرية بالأحياء الفوضوية وفقا لذات المصدر، استجابة للمطالب المتكررة للمستفيدين والداعية لضرورة الإسراع في ترحيلهم وتأتي أيضا تنفيذا لتعليمات الحكومة بتوزيع السكنات الجاهزة، في إطار المخطط الوطني للقضاء على السكنات الفوضوية والهشة.
عصيفر سليمة
What's Your Reaction?



