برنامج خاص لإعادة الإعتبار لمدينة عنابة قيد الدراسة
كشف رئيس دائرة عنابة عن وجود دراسات لإقتراحات تتضمن مشاريع ترقى بالولاية إلى مستوى حظيرة متوسطة خاصة فيما يتعلق بوضعية الطرقات وكذا الحدائق العمومية التي تفتقر للمرافق الخدماتية التي تضاهي تلك المتواجدة بالمدن الكبرى إلى جانب بعض مشاريع استثمارية كبرى وحسب ذات المصدر في تصريح لآخر ساعة فإن الطرقات بوسط المدينة وخاصة الواجهة البحرية تليق بولاية بحجم ولاية عنابة ولا ترقى بها إلى مصاف الولايات الكبرى حيث يوجد برنامج لدراسة وضعية الواجهة البحرية وكذا الطرقات كما سيتم قريب تزويد شوارع المدينة بإشارات ضوئية جديدة رقمية للقضاء على الازدحام المروري والتي تدخل ضمن الحل التدريجي للقضاء على المشكلة الاكتظاظ المروري الذي شهدته المدينة ومن جهته رئيس دائرة عنابة أكد خلال ذات التصريح بأن الولاية تعاني نقصا في المشاريع الاستثمارية الكبرى موضحا بأنه سيتم بعث مشاريع مستقبليه تليق بمستوى ولاية عنابة من خلال نظره رئيس الجمهورية الجديدة التي تضمنت إنشاء وكالة على المستوى المركزي عن طريق تطبيقه بكل شفافية سيتم من خلالها تحديد مستوى المشاريع مستقبلا مؤكدا على أن هناك مشاريع سترى النور قريبا على مستوى الولاية كما أشار في ذات السياق إلى أن وضعية الحدائق العمومية لا تجعلها قبلة للمواطنين خاصة فيما يتعلق بوضع السياج وغلق الحدائق التي تفتقر لفضاءات الترفيه كالمقاهي وفضاءات خاصة بالأطفال مما يجعلها مهجورة وقبلة لفئات شاده من المجتمع حيث توجد دراسة حالية لخلق حديقة كبرى تتضمن مختلف مرافق الترفيه لاستقطاب العائلات وترقى لتكون بولاية من أهم المدن الجزائرية وهي النظرة المستقبلية المنتظرة للنهوض بها ومنحها مشاريع تليق بأكبر المدن الجزائرية التي تحوز على كل المؤهلات فريدة لتكون واحدة من بين أجمل وأكبر المدن الجزائرية وتجدر الإشارة إلى أنه ولاية عنابة تشهد منذ عده سنوات عرقله لإنجاز المشاريع الكبرى بالولاية خاصة فيما يتعلق بمشروع ترامواي الذي أجل لعدة مرات إلى جانب تجميد عده مشاريع من بينها مواقف عملاقة للسيارات بوسط المدينة وكذا عملية رقمنة الإشارات الضوئية وغيرها من المشاريع التي باتت حبيسة أدراج المسؤولين
بوسعادة فتيحة
What's Your Reaction?



