نظم اليوم الاحد اساتذة مدرسة شاوي حدة بولاية عنابة احتجاجا على ما اسموه بالتعسف و الاهمال الذي تعرفه المؤسسة ، حيث تعود اسباب الوقفة الى عدم النظر بجدية للمطالب المرفوعة منذ ثلاث سنوات و التي تكللت بالحل السنة الماضية غير ان بداية هذه السنة عرفت ارجاع الامور الى ماكانت عليه و التراجع عن كل الالتزامات التي كانت سببا في عودة الاستقرار للمدرسة التي تقع بحي الريم بولاية عنابة.
هذا و من بين ما تقدم به المحتجون ما وصفوه بالعمل في غياب كامل للأمن داخل حرم المؤسسة التي تعرف اعتداءات متكررة على الاساتذة و اقحام للاولياء الى قاعات الدراسة ناهيك عن اهانات متكررة للطاقم التربوي امام التلاميذ و الاولياء و اخفاء استدعاءات رسمية للدورات التكوينية عن الاساتذة بما يعطل تكوينهم و يعرضهم لسوء فهم من هيئات التفتيش بالاضافة الى التراكمات التي عرفتها المؤسسة التي عرفت حضور لجان وساطة و امضاء تعهدات تم الاخلال بها كليا و العمل تحت جو من التهديد و الوعيد و خلق جو غير تربوي على غرار غلق القاعة المخصصة للاساتذة و تحويلها الى مخزن رغم ان مدير التربية السابق كان قد أعطى تعليمات بارجاع قاعة الاساتذة غير أن كل ذلك تم الاخلال به هذه السنة من خلال ترك الأساتذة للتحضير و الجلوس خارج قاعة خاصة بهم . و هي المعطيات التي حسبهم تدفع للااستقرار المؤسسة خصوصا مع الغياب الكلي للغة الحوار و التواصل بين ادارة المؤسسة و الطاقم التربوي و عدم ايصال انشغالاتهم و مراسلاتهم للمديرية نهائيا و كذا التضييق الممنهج ضد العمل النقابي ما يجعل المعطيات المنقولة الى السيد مدير التربية من ادارة المؤسسة منقوصة كليا . حيث رفع الاساتذة مطالب تتمثل في انصافهم و تدخل عاجل من مديرية التربية لحل الوضع الذي لا يخدم التلميذ و لا الأستاذ .