بلماضي مرتاح لانسجام لاعبيه مع المناخ في طوغو
استطاع المنتخب الوطني الجزائري تحقيق فوز معنوي مهم على منتخب توغو المحلي بثلاثة أهداف دون رد يوم الجمعة الماضي، في إطار تحضيرات الخضر في مدينة "لومي" التوغولية، تحسبا للمشاركة في بطولة كأس أمم أفريقيا، وقد تألقت العديد من الأسماء، بينهم العائد من الإصابة إسماعيل بن ناصر لاعب ميلان الإيطالي، وكشف مصدر مقرب من بيت الخضر بأن المدرب الوطني جمال بلماضي راض إلى حد كبير عن الأداء الذي قدمه رفاق القائد رياض محرز والنجم إسماعيل بن ناصر في هذه المباراة، التي تعتبر أول اختبار في هذا المعسكر، قبل مواجهة ودية ثانية وأخيرة ضد بورندي يوم غد الثلاثاء على الملعب نفسه، والتي يوليها الناخب الوطني جمال بلماضي أهمية اكبر، كونها ستجري امام منتخب بورندي الأول، الذي وان لم يتاهل الى "الكان"، الا ان يتمتع بمستوى جيد، وبإمكانه ان يكون اختبارا جيدا لرفقاء رياض محرز قبل شد الرحال الى كوت ديفوار، هذا وقد عاد رفقاء احمد توبة يوم السبت الماضي الى أجواء التحضيرات بهدف الاستعداد لمباراة الغد الودية، التي سيتكون في غاية الأهمية.
منافسة قوية بين اللاعبين في التدريبات من اجل المشاركة في ودية بورندي
وشهدت التدريبات خلال اليومين الماضيين منافسة شديدة بين اللاعبين لاسيما بعد عودة المصابين على غرار الحارس رايس وهاب مبولحي، وذلك رغبة من العناصر الوطنية في اقناع الناخب الوطني جمال بلماضي بوضع الثقة فيهم خلال ودية الغد امام بورندي، وذلك لعلهم مسبقا بأن التشكيلة الأساسية الخاصة بالمباراة الأول في "الكان" امام انغولا، سيتم تحديد بناء على مباراة الغد امام بورندي، وازدادت صعوبة الاخيتار على المدرب الوطني جمال بلماضي لاسيما بعد المستوى الذي ظهر به اللاعبون في اللقاء السابق امام طوغو والذي جرب خلال بلماضي عددا كبيرا من اللاعبين، ابانوا جمعيهم تقريبا عن مستوى جيد، يؤهلهم للطمع في نيل مكانة أساسية في اللقاء الأول في "الكان". وذكر مصدر مقرب من بيت الخضر، بأن مستوى المنتخب الوطني الجزائري في مباراة توغو الودية، ورغم تواضع مستوى المنافس، كونه اكتفى بالمشاركة باللاعبين المحليين ودون محترفيه، شكل ارتياحا لدى المدرب الوطني جمال بلماضي كونه حصل على العديد من المكاسب، على غرار أن اللاعبين أظهروا تعودا على المناخ سواء فيما يتعلق بدرجة الحرارة أو الرطوبة، حيث أن الأجواء هناك في "لومي" تشبه كثيرا تلك التي سيعيشها محاربو الصحراء في مدينة "بواكي" الايفوارية، والتي ستحتضن مباريات المنتخب الجزائري خلال العرس القاري، كما أن من الإيجابيات التي حصل عليها المنتخب الوطني الجزائري عبر هذه المباراة، وفق المصدر، الجهوزية الكبيرة التي أظهرها النجم إسماعيل بن ناصر لاعب ميلان، والذي سجل ظهوره الأول مع الخضر بعد غياب دام عشرة أشهر، إثر الإصابة الخطيرة التي ألمت به مع فريقه ميلان في نهاية الموسم الماضي والتي أبعدته عن الملاعب لسبعة أشهر، مع الإشارة إلى أنه ساهم بتمريرة حاسمة بالهدف الثاني الذي سجله إسلام سليماني من رأسية.
ف.وليد
What's Your Reaction?



