بيتكوفيتش يقود ثورة تشبيب في بيت الخضر ويسرع من وتيرة التغيير قبل المونديال
دخل المدرب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش (62 سنة)، مدرب المنتخب الوطني الجزائري، مرحلة جديدة تتسم بالجرأة في التعاطي مع ملف اللاعبين الجدد وتشبيب المنتخب، منتقلا إلى السرعة القصوى لضمان بناء هيكل شاب وقوي للخضر قبل نهائيات كأس العالم 2026، وبعد أن تجاوز ضغوط الأهداف التي كانت تقيده مع المنتخب ومع الاتحادية الجزائرية، تحرر بيتكوفيتش من فلسفة الاعتماد الكلي على الحرس القديم، حيث أكد في تصريحاته الأخيرة بأن استدعاء الوجوه الجديدة ليس مجرد سد فراغ، بل هو خطوة مدروسة لصناعة مستقبل الكرة الجزائرية، ومنح الفرصة لمن يثبت جدارته فنيا وبدنيا، ودافع المدرب السابق لنادي لاتسيو الإيطالي عن خياراته الفنية الجديدة لاسيما الأسماء الشابة على غرار مازة وحاج موسى وغيرهم، الى جانب الحارسين لوكا زيدان وبلعزوق، حيث لم يعد الحديث عن التجديد لمجرد خطة ورقية، فأسماء مثل إبراهيم مازة، ورفيق بلغالي ولوكا زيدان تحولت سريعا إلى ركائز أساسية.
خطة التجديد والتشبيب التدريجي للمنتخب تسير بوتيرة متسارعة
ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل شملت القائمة الأخيرة لوديتي غواتيمالا والأوروغواي ستة وجوه جديدة، منهم مواهب واعدة مثل الحارس كيليان بلعزوق وفارس غجيميس، وتأتي هذه التحولات بتنسيق كامل مع الاتحاد الجزائري لكرة القدم، ضمن خطة التجديد التدريجي التي بلغت ذروتها حاليا، و يراهن المدرب السابق للمنتخب السويسري فلاديمير بيتكوفيتش على عامل السن والموهبة، بوجود كوكبة من اللاعبين تحت سن 24 عاما أمثال شياخة وحاج موسى وتيطراوي وغيرهم، بهدف الوصول إلى مونديال 2026 بمنتخب متجدد يجمع بين حيوية الشباب والخبرة الدولية المكتسبة في المواعيد القريبة، وعلى راسها كأس العالم المقبلة، ومن بعدها التصفيات الافريقية المؤهلة الى "كان" 2027، كما يراهن بيتكوفيتش على المعسكر الاعدادي الحالي الخاص بشهر مارس من اجل تجريب تلك الأسماء واخذ انطباع شامل عما هي قادرة على اضافته للمنتخب الوطني في المرحلة المقبلة، خاصة وان مرحلة ما بعد المونديال ستعرف رحيل بعض الأسماء التي بلغت رقما متقدما من العمر وهو ما يقتضي تعويضها.
ف.وليد
What's Your Reaction?



