تسجيل مشروع مستشفى جامعي جديد بسعة 500 سرير بباتنة

Jul 17, 2024 - 01:29
 0  615
تسجيل مشروع مستشفى جامعي جديد بسعة 500 سرير بباتنة

زفّ أمس، والي ولاية باتنة الدكتور محمد بن مالك بشرى لساكنة الولاية بخصوص تسجيل مشروع مستشفى جامعي جديد بسعة 500 سرير، والذي حظي بالموافقة خلال التحكيم على مستوى وزارة المالية لادراج دراسته ضمن ميزانية سنة 2025، وهو المشروع الحلم الذي لطالما انتظره سكان ولاية باتنة، ضمن المشاريع الكبرى التي كانت مبرمجة لفائدة باتنة على غرار مشروع الترامواي وملعب كبير. والي ولاية باتنة، كشف أن تسجيل المشروع جاء في اطار المجهودات المبذولة من طرف الدولة وتنفيذا لتوجيهات رئيس الجمهورية، لأجل هذا الهيكل الهام الذي كان من المطالب الاساسية للمواطنين، وقد خصص لدراسة المشروع غلاف مالي قدره 200 مليار سنتيم، فيما ينتظر أن ينجز هذا الاخير بعد استكمال الدراسة بمحاذاة مدرسة التكوين الشبه طبي بالقطب الحضري حملة، وهي الأرضية التي تم تحديدها في وقت سابق بعد قرار استفادة باتنة من مشروع مستشفى جامعي شمل حينها خمسة مشاريع على المستوى الوطني بما فيها مستشفى باتنة الذي لم يكن مسجلا حينها، وتم إلغاؤه بسبب الأزمة المالية التي تعيشها البلاد، قبل أن يسجل مؤخرا ويحدد الغلاف المخصص للدراسة على ان يشرع في الانجاز بعد انتهاء منها وتحديد التكلفة المالية اللازمة للانجاز، وقد لاق خبر تسجيل المشروع ترحيبا كبيرا من طرف ساكنة الولاية لما سيقدمه هذا الهيكل الهام من خدمات صحية لمرضى الولاية وكذا تحسين الخدمة، وكذا تخفيف الضغط على المستشفى الجامعي الذي يشهد اكتضاضا كبيرا بحكم أنه مستشفى جهوي يقبل عليه المرضى من مختلف الولايات المجاورة، ليضاف هذا الهيكل الى بقية الهياكل الصحية التي تتوفر عليها الولاية، ويدعم طاقمها الطبي الهام في شتى التخصصات الذي أبان عن كفاءته العالية من خلال حجم العمليات الجراحية الناجحة لعديد الأمراض التي تتطلب توفير كل الإمكانيات المادية اللازمة أمام توفر العنصر البشري الطبي على وجه الخصوص ذو تكوين جيد، جعل من قطاع الصحة بولاية باتنة، من القطاعات النشطة والهامة لما حققته من نتائج مبهرة ولعل مصلحة زراعة الكلى من أبرز ما تقدمه الخدمات الصحية بباتنة إلى جانب مختلف التخصصات التي تسعى في مجملها التكفل الأمثل بالمرضى والوصول إليهم. هذا على أن يشرع قريبا في أشغال تهيئة معهد الشبه الطبي بسعة 500 مقعد بيداغوجي الذي رفعت عنه العراقيل هو الآخر بعد التوقف الذي شهده منذ سنة 2019 وبقي هيكلا دون روح ودون استكمال الانجاز به سيما ما تعلق بالتهيئة الخارجية وتوصيله بمختلف الشبكات على غرار الكهرباء، الماء والغاز والتي خصص لها غلاف مالي فاق 15 مليار سنتيم، وهو المكسب الهام الذي ينتظر أن يستلم لاستغلاله في التكوين الشبه طبي سيما ما تعلق بتكوين أعوان التخذير والإنعاش، لتدعيم المؤسسات الصحية والاستشفائية بالولاية التي تشهد نقصا في هذا التخصص، حيث تخرج الموسم الفائت 40 متكونا، تم توجيههم الى كل من مستشفى الاستعجالات ببوزوران، مستشفى ثنية العابد وكذا دعم مستشفى مروانة، عين التوتة، نقاوس، بريكة وعيادة التوليد ومركز مكافحة الأمراض السرطانية، وحسب رئيس لجنة الصحة بالمجلس الشعبي الولائي هارون شعبان فإن العدد قليل جدا مقارنة باحتياجات المؤسسات الصحية لأعوان الإنعاش والتخذير. ليضاف تسجيل مشروع مستشفى 500 سرير بباتنة الى تلك المشاريع الهامة التي تم رفع التجميد عنها او تلك المتوقفة لعديد العراقيل البيروقراطية التي حالت دون استلامها في الآجال المحددة لهان على غرار ملعب بسعة 30 ألف مقعد الذي شرع منذ عدة اسابيع في دراسته واختيرت أرضيته بمنطقة جرمة، بعد تسجيله سنة 2014 وتوقفه سنة 2016، ناهيك عن إعادة قناة تحويل مياه سد بني هارون بميلة نحو سد كدية لمدور بغلاف مالي قدره 3000 مليار سنتيم، إلى جانب منفذ باتنة بشلغوم العيد بغلاف مالي قدره 600 مليار سنتيم وكذا ازدواجية الطريق الرابط بين ولايتي باتنة وخنشلة بغلاف مالي بلغ 1000 مليار سنتيم منها 56 كلم باقليم ولاية باتنة، وهو المشروع الذي ينتظر استلامه قبل نهاية السنة الجارية. في انتظار تجسيد المشروع واستفادة باتنة من مشاريع تنموية اخرى ورفع العراقيل والتجميد على اخرى، على غرار مشروع الترامواي الذي يعد حلم ساكنة الولاية ومن المطالب الهامة المرفوعة.

شوشان ح

What's Your Reaction?

like

dislike

love

funny

angry

sad

wow