تقدم كبير بلغ70% في مشروع ازدواجية الطريق الوطني رقم 21 بين الحجار وعين الباردة
يعرف مشروع ازدواجية الطريق الوطني رقم 21، الرابط بين دائرتي الحجار وعين الباردة بولاية عنابة، والذي رصدت لانجازه ميزانية فاقت 200مليار سنتيم تقدماً ملموساً في الأشغال، حيث بلغت نسبة الإنجاز الإجمالية 70%، حيث يُعتبر المشروع أحد أهم المشاريع التنموية التي تهدف لتحسين شبكة الطرقات بالولاية وتعزيز حركة النقل. وحسب ما كشفه لاخر ساعه مدير الاشغال العموميه في ولايه عنابه سليم زحنيت انه تم الانتهاء كليا من اشغال قنوات التطهير والالياف البصريه والغاز ويجري تحويل اعمده الكهرباء كما تم اعداد الخبره الخاصه لتعويض ملاك الاراضي الذين تحصلت المديريه على تاع ثلاثه من قبلهم ويجري التقييم المالي لهذه الاراضي من اجل تسديد حقوق الممتلكين لها كما تم اطلاق مناقصه خاصه بلاد الطريقه المزدوج لانجاز ثلاث ممرات علويه للحفاظ على سلامه المواطنين العابرين للطريق كما تمت عملية وضع الطبقة الأولى من الخرسانة الإسفلتية 0/20 GB على المسافة الممتدة من النقطة الكيلومترية PR07 إلى PR57. وقد أُنجز الشطر الأول من الطريق بنسبة تجاوزت 80% على امتداد 9 كيلومترات، في انتظار استكمال الشطر الثاني على نفس المسافة ليصل إجمالي الطريق إلى 18 كيلومتراً. وقد تم تخصيص مبلغ يفوق 200 مليار سنتيم لإنجاز المشروع. كماالتزمت الشركة المكلفة بالإنجاز بتقليص مدة تسليم المشروع من 18 شهراً إلى 12 شهراً، وذلك وفق تعليمات صارمة من السلطات الولائية خلال الزيارة الميدانية التي قادت والي الولاية الى عين المكان لتفقد وتيرة الاشغال خاصة وان هذا الطريق يعد محوراً حيوياً في المنطقة، حيث يربط عنابة بالطريق السيار شرق-غرب عبر ولاية قالمة. ويشهد نشاطاً كبيراً لشاحنات الوزن الثقيل نتيجة وجود وحدات صناعية ومحاجر قريبة، بالإضافة إلى التوسع العمراني.حيث ان ازدواجية الطريق ستساهم بشكل كبير في تخفيف الضغط المروري وتقليص حوادث السير، خاصة في فصل الصيف فضلا عن تحسين الربط بين المناطق الصناعية والطرق الوطنية. في نفس السياق وبالتوازي مع المشروع الجديد، شهد الطريق الوطني رقم 21 القديم أعمالاً لتحسينه على طول 27.6 كيلومتراً، شملت إعادة تكسيته ودعمه ومعالجة نقاط الانزلاق وتركيب وتجديد الإشارات العمودية والأفقية لضمان سلامة مستعملي الطريق من جهة اخرى تتابع السلطات الولائية المشروع بشكل دوري لضمان سير الأشغال وفق الجدول الزمني المحدد. كما أكدت على ضرورة إنهاء جميع المراحل المتبقية بما يتماشى مع المعايير الفنية المطلوبة. خاصة وان مشروع ازدواجية الطريق الوطني رقم 21 يُعد خطوة محورية لتحسين البنية التحتية للنقل بولاية عنابة، بما يخدم التنمية الاقتصادية والاجتماعية ويعزز من السلامة المرورية للمواطنين لاسيما بعد انطلاق ذات المشروع الرابط بين ولايتي عنابة وقالمة علي طول 18 كلم في الشطر الرابط بين بلدية الحجار حتي بلدية عين الباردة وتاتي الاشغال التي تعرف تقدما ملحوضا بعد تجميد المشروع لعدة سنوات بسبب العراقيل التي وقفت في وجه عملية توسيع الطريق الدي بقي يراوح مكانه مند بداية 2000 قد اعيد بعثة حوالي سنة 2010 الا ان الطريق بقي علي حاله رغم انه يعد الرابط الرءيسي نحو قالمة والولايات المجاورة او بالاحري بوابة التوجه نحو الولايات الشرقية حيث يشهد اكتضاضا مروري يوميا بسبب الشاحنات خاصة في الجزء الرابط بين ولاية قالمة وعنابة ورغم الأهمية الا أنه يصنف ضمن النقاط السوداء عبر الوطن من حيث عدد حوادث المرور المميتة سنويا نتيجة ضيق الطريق الدي كان لا يرقي لمصف الطرقات الوطنية علما ان عملية توسعة وازدواجية الطريق انطلقت علي مسافات صغيرة وتوقفت بسبب العراقيل المسجلة خاصة المزارع والاراضي الفلاحية التي يمر بها الطريق والتي استغرقت عدة سنوات من اجل تسوية الوضع في ظل حساسية الوضع بالنسبة الاراضي الفلاحية وكانت جمعيات وناشطون ونواب قد طالبوا علي مدار سنوات ببعث مشروع ازدواجية الطريق الوطني رقم 21 الدي يتحول الي مسلك واحد بداية من بلدية الحجار وهو الجزء الدي يشهد حوادث مميتة والاكثر دموية علي المستوي الوطني حيث ان السرعة المحدودة به لا تتعدي 80 كلم في الساعة الي جانب انعدام الانارة ليلا عبر العديد من النقاط حوله الي كابوس بالنسبة الساءقين وتحول الاغلبية لسلك الطريق الوطني رقم 44 ودخول منطقة عين الباردة عبر بلدية الشرفة لتفادي الازدحام المروري وخطر حوادث المرور المميتة التي اودت بحياه الالاف من المواطنين خاصة من الوافدين علي المدينة وقد ساهم فتح الطريق السيار شرق غرب في تخفيف الازدحام قليلا عن الطريق لكن بشكل محتشم فالطريق الوطني رقم 21 يبقي المسلك الرءيسي نحو ولاية قالمة والطريق الرءيسي نحو بلدية عين الباردة أين يكثر تردد العاءلات علي محلات بيع الشواء ليلا.
عصيفر سليمة
What's Your Reaction?



