توقيف مركبة من نوع "compus" بها أشخاص مدجّجون بالأسلحة البيضاء في حاجز أمني ببوزعرورة
امتثل اليوم 4 أشخاص أمام هيئة محكمة الجنح بالحجار بعد أن تمّ توقيفهم نهاية الأسبوع المنصرم في الحاجر الأمني المتواجد على مستوى منطقة بوزعرورة التابعة لبلديّة البوني وعثر بحوزتهم على عدد كبير من الأسلحة البيضاء حيث كان هؤلاء الأربعة على متن مركبة سياحيّة من نوع "رونو كومبيس" تحمل ترقيم ولاية عنابة، وأثناء مرورهم بالحاجز الأمني المذكور سالفا، قامت المصالح الأمنية بتوقيف المركبة مع تفتيشها قبل العثور بداخلها عدد من السكاكين مختلفة الأنواع والأحجام كانت داخل كيس أسود في الصندوق الخلفي للسيارة، وفي سياق متّصل فقد أثبتت التحقيقات الأوليّة التي باشرتها المصالح الأمنيّة أنّ هؤلاء الأشخاص كانوا بصدد التوجّه إلى بلديّة عين الباردة من أجل القيام بعمليّات إجراميّة حسب ما أوضحته التحريّات الأمنيّة، حيث تمّت متابعتهم بفعل جنحة حيازة أسلحة بيضاء من الصنف السادس دون مبرّر شرعي، ويتعلّق الأمر بكلّ من المسمّى "ع.م.ر"، "س.أ"، "ن.د" والمسمى "د.س" المتراوحة أعمارهم ما بين 19 و48 سنة الذين اتّخذت ضدّهم عناصر الشرطة الإجراءات القانونيّة اللازمة ممّا يندرج ضمن إطار المخطط الأمني المسطّر من طرف عناصر الشرطة بأمن ولاية عنابة لمكافحة كافة أشكال الجريمة الحضرية وخاصة المتعلّقة منها حيازة الأسلحة البيضاء المحظورة، هذا ومن جهة ثانية فقد جاءت العمليّة خلال الساعات الأولى من صبيحة أوّل أمس وبالتحديد على الساعة الساعة الثالثة صباحا قبيل موعد آذان الفجر، وذلك عقب ورود معلومات لدى المصالح المذكورة سالفا مفادها وجود مركبة سياحيّة من النوع المذكور سالفا مدجّجة بالأسلحة البيضاء، وهو ما استدعى توقيفها من طرف عناصر الشرطة وإجراء عمليّة معاينة للسيارة، مع إخضاع المشتبه فيهم للتفتيش الجسدي، ممّا كلّل بتوقيف المتورطّين وحجز الأسلحة التي كانت في الصندوق الخلفي للمركبة، تجدر الإشارة من ناحية ثانية التحقيقات كشفت أنّ الأشخاص الموقوفين كانوا بصدد التوجّه نحو بلديّة عين الباردة من أجل المشاجرة مع مجموعة من الشبّان بسبب وجود خلافات بينهم وبغرض إرتكاب عمليّات إجراميّة مختلفة، كما يجدر الذكر من ناحية ثانية أنّ الموقوفين الربعة أنجز في حقّهم ملفّات قضائيّة امتثلوا على إثرها أمام وكيل الجمهوريّة وقاضي التحقيق لدى محكمة الحجار وتضمّنت الإجراءات مثولهم الفوري أمام الجهات القضائيّة المختصّة إقليميّا التي قامت باستجواب هؤلاء الذين نفوا من جهتهم نيّتهم في التوجّه إلى تلك المنطقة بغرض إحداث أعمال شغب، وكشف كل من "س.أ"، "ن.د" و"د.س" أنّهم لم يكونوا على علما أصلا بوجود أسلحة بيضاء محظورة داخل السيارة، وأنّهم كانوا بصدد التوجّه إلى حيّهم لا أكثر، في حين إعترف سائق السيارة المسمى "ع.م.ر" أنّه كان مغتربا في إيطاليا لمدّة سنوات طويلة، وعند رجوعه إلى أرض الوطن طلبت منه شقيقته مساعدتها في عمليّة نقل أغراض منزلها بعد أن غيّرت عنوان مسكنها، موضّحا من جهته أنّه نسى تلك السكاكين في الصندوق الخلفي لمركبته أثناء نقل الأغراض ومضيفا أنّ الأسلحة البيضاء تخصّ شقيقته وتستعملها في المطبخ، ما عدا سكّين واحد يمتلكه هو ويقوم باستعماله في عمليّة ذبح أضحية العيد، تجدر الإشارة أنّه وعقب الإنتهاء من الإدلاء بتصريحاتهم جميعا والإستماع إلى جميع أقوالهم من طرف هيئة المحكمة، إلتمس في حقّهم ممثّل الحقّ العام تسليط عقوبة سنتين سجنا نافذا مع إيداعهم السّجن بالإضافة إلى طلب دفع غرامة ماليّة قدرها 200 ألف دينار جزائري لكل منهم، في انتظار النّطق بالحكم ضدّهم نهاية الأسبوع الجاري.
وليد س
What's Your Reaction?



