جدل كبير بعد غلق العيادة المتعددة الخدمات بالجمعة بني حبيبي بجيجل
يسود هذه الأيام جدل كبير بشأن قرار الغلق المؤقت للعيادة المتعددة الخدمات ببلدية الجمعة بني حبيبي شرق ولاية جيجل وذلك بغرض ترميم هذه الأخيرة وتأهيلها للتعامل مع الآلاف من المرضى الذين يردون اليها بشكل يومي من مختلف بلديات الجهة الشرقية من الولاية . وقد أثار قرار الغلق المؤقت لهذه العيادة ولمدة قد تصل الى الأربعة أشهر جدلا كبيرا في الأوساط الشعبية ببلدية الجمعة بني حبيبي حيث انقسم هؤلاء بين مؤيد للقرار من منطلق أن العيادة بلغت حدا كبيرا من التداعي وباتت في حاجة ماسة الى اعادة تأهيل حتى تكون جاهزة للتحديات المقبلة ومن ذلك امكانية الإنتقال الى نظام العمل على مدار الساعة وبين معارض لقرار الغلق الكلي للعيادة ولو لفترة محددة بحكم أن هذا القرار سيتسبب في متاعب كبيرة لمرضى البلدية وحتى بعض البلديات المجاورة على غرار العنصروسيدي عبد العزيز ممن كانوا يستفيدون من علاجات وكذا مختلف التحاليل الطبية بهذه العيادة والذين سيكونون مجبرين على التوجه الى عيادات أخرى قريبة ومنها عيادتي العنصر مركز وبلغيموز التابعة لذات البلدية والتي تعاني في الأصل من ضغط كبير سيجعل من مهمة الحصول على موعد علاج بهذين الأخيرتين صعب جدا بل وقد يتطلب أيام من الإنتظار . ويقول المعارضون لقرار الغلق المؤقت للعيادة المتعددة الخدمات بالجمعة بني حبيبي بأن القرار جاء في توقيت غير مناسب في اشارة الى موسم الصيف الذي يتضاعف خلاله الإقبال على المرافق الصحية بالجهة بفعل التقاطر الكبير للسياح والمصطافين على هذه الأخيرة ناهيك عن تضاعف عدد الحوادث وأنه كان حري بالجهات الوصية غلق جزء من العيادة واخضاعه للترميم قبل الإنتقال الى الجزء الآخر أو نقل مصالح هذه الأخيرة الى بعض قاعات العلاج المتواجدة باقليم البلدية من أجل ضمان استمرار الخدمات بدل اللجوء الى قرار الغلق الكلي للعيادة ولفترة يصفها هؤلاء بالطويلة نسبيا بكل ماسينجر عن ذلك من متاعب لاحصر لها برأي المعارضين لقرار الغلق دائما .
أ / أيمن
What's Your Reaction?



