حل صباح اليوم وزير الأشغال العمومية والمنشآت القاعدية في زيارة عمل بولاية عنابة لتفقد أشغال توسعة ميناء عنابة الرصيف المنجمي والخط المنجمي الشرقي عنابة بلاد الحدبة تبسة وبالمحطة الأولي من برنامج الزيارة عبد القادر جلاوي أشغال توسعة ميناء عنابة الفوسفاتي، المتضمن إنجاز رصيف منجمي مدرج ضمن مشروع الفوسفات المدمج أين أكد علي أهمية تدعيم كافة مواقع العمل وتوفير كل الموارد اللوجستية والعمالية لدفع وتيرة الإنجاز، مع ضرورة احترام معايير الجودة والسلامة، وتسجيل التزام تجمع شركات الإنجاز باستكمال الأشغال في الآجال المحددة، وبالمناسبة تم الإعلان عن انطلاق عملية ردم ما وراء الرصيف بالرمال البحرية ابتداءً من 15 جوان الجاري على مساحة إجمالية تقدر بـ52 هكتاراً، تمهيداً لاستقبال مختلف التجهيزات والمنشآت المبرمجة، إلى جانب الشروع في إنجاز البنى الفوقية للميناء بداية من شهر أكتوبر المقبل. هذا وقد وقف الوزير مدى تقدم الأشغال بمختلف الورشات المفتوحة، ومستوى تجنيد الموارد البشرية والوسائل المادية المسخرة للمشروع، مشددا على تنفيذ التعليمات التي أسداها خلال زيارته السابقة الى المشروع. وقد تضمن برنامج الزيارة معاينة ورشات إنجاز الرصيف، بما فيها أشغال دق الأوتاد وتحضير الخرسانة المسلحة وردم المواد الحجرية، إلى جانب الورشة الجديدة الخاصة بتلحيم الأوتاد والقاعدة المخصصة لتلحيم الأنابيب وتحضيرها، التي تم تجهيزها لدعم وتيرة الأشغال، وعمليات جرف الرمال البحرية المستعملة في تكوين الأرضية المينائية المصطحة وأشغال تمديد كاسرة الأمواج والجرف البحري الرامية إلى توفير العمق اللازم لاستقبال السفن. وبالمحطة الثانية تفقد جلاوي ببلدية الحجار أشغال إعادة الربط وإنجاز جدران السند، للمنشأ العلوي بمحطة الحجار عند النقطة الكيلومترية 10 (pk10) وذلك ضمن مشروع إنجاز المقطع الشمالي الرابط بين عنابة وبوشقوف على مسافة 54 كلم من الخط المنجمي الشرقي.