حقول الحمضيات مهددة بالتلف بعد قطع مياه السقي على الفلاحين بعنابة والطارف
حذر الفلاحون بولايتي عنابة والطارف من كارثة فد تحل بمحصول الحمضيات هذه السنة على غرار باقي الأشجار المثمرة بعد قطع مياه السقي من طرف مصالح ديوان السقي رغم دفع جميع المستحقات حتى نهاية الموسم وقد نظم أمس الفلاحون بولاية الطارف حركة احتجاجية طالبوا من خلالها بضرورة تدخل المصالح الفلاحية على مستوى الولاية لوضع حد لما وصفوه بالتجاوز الممارس في حقهم خاصة بالنسبة لأصحاب حقول الأشجار المثمرة بصفة عامة والحمضيات بصفة خاصة والتي تتطلب السقي مع بداية ظهور حبات صغيرة وفي حالة إهمال العملية فإن جميع الحبات تسقط من الشجرة مثل ما سجل منذ سنوات وهو ما سيؤثر على محصول الحمضيات فيما بعد، وحسب تصريحات الفلاحين لجريدة آخر ساعة فإنهم أقدموا على دفع مبالغ من أجل ضمان عملية التزود بمياه السقي حتى نهاية الموسم في حين أن مصالح ديوان السقي أقدمت على قطع المياه مباشرة بعد انتهاء موسم غرس الطماطم الصناعية والتي أقدم أصحابها على دفع مبلغ أقل لضمان عملية سقي الطماطم حتى نهاية الموسم الخاص بغرس الطماطم فقط في حين أن الفلاحين من أصحاب الأشجار المثمرة أقدموا على دفع مبلغ أكبر من أجل ضمان سقي المحاصيل من الأشجار المثمرة حتى نهاية الموسم لكن عملية قطع المياه كانت شاملة ولم يؤخذ بعين الاعتبار أصحاب حقول الأشجار المثمرة الذين تقدموا من مديرية المصالح الفلاحية إلا أن جميع المسؤولين كانوا في عطلة سنوية حيث وعد المدير بالنيابة برفع انشغالهم خاصة بعد ما قدموا أدلة على دفع مبالغ من أجل ضمان عملية السقي حتى نهاية الموسم. وفي انتظار ذلك تواجه حقول الحمضيات بالدرجة الأولى خطر الجفاف الذي سيقضي على الحبات الصغيرة قبل عملية النضوج حسب الفلاحين حيث أن الشجرة ستنفض الحبات الصغيرة في حالة عدم توفر عملية السقي في الوقت المناسب إلى جانب تراجع باقي الفلاحين عن عملية زراعة الخضر الموسمية التي تبدأ خلال شهر أوت والتي تكون جاهزة مع حلول فصل الخريف مما سيخلق نقصا على مستوى الأسواق المحلية وبالتالي التهاب الأسعار.
What's Your Reaction?



