خسائر كبيرة لمؤجري المنازل ووكالات الكراء بجيجل بسبب تراجع أعداد السيّاح والمصطافين
مني مؤجرو الشقق والمنازل الموجهة للمصطافين والسياح وكذا الوكالات المتخصصة في هكذا نشاط بخسائر معتبرة خلال النصف الأول من هذا الصيف بجيجل وذلك بسبب التراجع المسجل في أعداد المصطافين والسياح القادمين من خارج الولاية والذين لازالت أعدادهم بعيدة عن المأمول . والظاهر أن بداية موسم الإصطياف لهذه السنة لم يكن في مستوى تطلعات أصحاب الشقق والمنازل الموجهة للكراء بمختلف بلديات جيجل سيما الساحلية منها شأنهم شأن أصحاب وكالات الكراء وحتى أصحاب الفنادق الذين جهزوا أنفسهم لإستقبال أعداد كبيرة من المصطافين والسياح مع بداية الصائفة الحالية ومن ثم تدارك خسائر موسم الإصطياف الماضي الذي لم يكن في مستوى طموحات هؤلاء كما يقولون . ورغم الإنخفاض المسجل في أسعار كراء الشقق والمنازل بمختلف بلديات جيجل بما فيها الكبيرة على غرار عاصمة الولاية وكذا زيامة ، سيدي عبد العزيز والعوانة حيث يتراوح سعر تأجير شقة مؤثثة ليوم واحد مابين 2500 و5000 دينار وهو سعر أقل بكثير من أسعار الكراء التي عرفت بها هذه المناطق خلال فصول الصيف الماضية الا أن هذا لم ينعكس حسب بعض أصحاب الشقق ومؤجري المنازل الذين تحدثنا معهم على مستوى الإقبال خلال شهر جوان الماضي وحتى الأسبوع الثاني من شهر جويلية ، وأكد هؤلاء بأن اٌلإقبال على هذه الشقق وحتى الفنادق لازال محتشما جدا وبعيد عن المأمول مما كلف أصحاب هذه الأخيرة وبالتحديد وكالات الكراء خسائر وصفت بالكبيرة خاصة وأن أغلب هذه الوكالات تقوم بكراء المنازل الموجهة للتأجير من أصحابها الأصليين قبل اعادة كرائها للمصطافين والسياح والإستفادة من الفارق بين العمليتين مايعني بأن كل يوم يمر دون اعادة كراء هذه الشقق والمنازل يشكل خسارة كبيرة لهذه الوكالات . هذا ويراهن مؤجرو المنازل بجيجل على تحسن الأمور والخروج من دائرة الشك الحالية بدءا من النصف الثاني من شهر جويلية الجاري وكذا خلال شهر أوت الذي يعد بمثابة ذروة موسم الإصطياف وهو ماينطبق على أصحاب المطاعم ومختلف الأنشطة التجارية التي يراهن أصحابها على تحسن الأمور خلال الأأيام المقبلة بعدما منيوا بدورهم بخسائر معتبرة ، ويبني هؤلاء تفاؤلهم على عدة معطيات ومن ذلك تحرر العائلات القادمة من خارج الولاية بعد الإعلان المرتقب عن نتائج شهادة البكالوريا مطلع الأسبوع المقبل وتفرغ أغلب هذه الأخيرة للعطلة الصيفية سيما العمال الذين يتحصل أغلبهم على اجازتهم الصيفية في شهر أوت مايضاعف الآمال حسب المعنيين دائما في رؤية شواطئ عاصمة الكورنيش ومدنها الساحلية مكتظة بعشاقها من جديد .
أ / أيمن
What's Your Reaction?



