سرقة كميّة معتبرة من المجوهرات في البوني كانت بحوزة تاجر ينحدر من ولاية باتنة

Feb 15, 2025 - 00:20
 0  467
سرقة كميّة معتبرة من المجوهرات في البوني كانت بحوزة تاجر ينحدر من ولاية باتنة

فتحت مصالح أمن دائرة البوني تحقيقا في قضيّة الإعتداء على تاجر مع سلبه كميّة من المجوهرات كانت بحوزته، حيث يمتلك الأخير ورشة لصناعة الذهب في ولاية باتنة وقدم إلى بلديّة البوني قبل مباغتته من طرف ثلاثة لصوص هذا ونجحت المصالح الأمنية في توقيف أشخاص وردت أسماؤهم خلال التحريّات الأمنيّة، ومن بين الأشخاص الذين حقّقت معهم مصالح الأمن ممرّض يعمل على مستوى المؤسّسة العموميّة الإستشفائيّة الحكيم ضربان في الجسر الأبيض، ناهيك عن شقيقين يمتلكان محلّا لبيع المجوهرات في البوني وشريكهما، بينما يتواجد المشتبه فيه الخامس في حالة فرار إلى غاية كتابة هاته الأسطر، وفي سياق متّصل فقد إلتمس ممثّل الحقّ العام لدى نيابة محكمة الجنح الإبتدائيّة في الحجّار عقوبة 7 سنوات سجنا نافذا ضدّ جميع المتّهمين مع تسليط غرامة ماليّة في حقّهم وإلتماس إصدار أمر بالقبض ضدّ المتّهم المسمى "ح.أ" المتواجد في حالة فرار، بينما قرّرت هيئة محكمة الحجّار بعد إطّلاعها على ملفّ القضيّة إيداع المتّهمين "ع.ع.ر" وشقيقه "ع.ع.ن" بالإضافة إلى شريكهما "ع.ف.د" رهن السّجن المؤقّت مع وضع الممرّض المسمى "ع.ع" تحت نظام الرقابة القضائيّة إلى غاية الفصل في قضيّتهم جميعا نهاية الأسبوع الجاري، وفي سياق متّصل تعود حيثيات الواقعة إلى نهاية الشهر المنصرم، حين ورد بلاغ لدى مصالح أمن دائرة البوني من طرف المسمى "م" المنحدر من ولاية باتنة والبالغ من العمر 45 سنة مفاده تعرّضه لاعتداء بواسطة أسلحة بيضاء محظورة متمثّلة في سيوف وخناجر من طرف ثلاثة أشخاص سلبوه حقيبة يدويّة بداخلها كميّة معتبرة من المجوهرات تقارب قيمتها 500 مليون سنتيم، مضيفا أنّه قدم إلى ولاية عنابة وبالضبط إلى مدينة البوني بغرض توصيل طلبيات لأصحاب محلات بيع المجوهرات يتعامل معهم منذ سنين طويلة، وأشار الضحيّة خلال الإدلاء بتصريحاته أنّه يوجّه شكوكه للشقيقين "ع.ع.ر" و"ع.ع.ن" اللذان يمتلكان محلّا لبيع المجوهرات وكشف الضحيّة أنّه كفّ عن التعامل معهما كونه يدين لهما بمجوهرات ولم يسدّدا دينهما ممّا خلق موجة غضب في قلوبهما نتيجة تجاهلهما من طرفه سواء خلال قدومه إلى عنابة أو خلال الإتّصال به عبر هاتفه النّقال، حيث أوضح لهما أنّه لن يقوم بجلب مزيدا من الطلبيّات لهما وطلب منهما تسديد ديونهما السابقة من أجل إعادة المياه إلى مجاريها قبل أن يتعرّض هذا الأخير للإعتداء يوم قدومه إلى مدينة البوني، هذا ومن جهة ثانية فقد أزالت التحريّات الأمنيّة اللّثام عن هويّة المعتدين الثلاثة الذين باغتوا الضحيّة "م" بواسطة خناجر وسيوف حيث أصابوه على مستوى يده اليسرى وسلبوه المجوهرات التي كانت بحوزته، ويتعلّق الأمر بكلّ من المسمى "ع"، "ق" و"ح" الذين تعرّف عليهم مباشرة فور عرض صورهم على الضحيّة من طرف مصالح الأمن، وأشار الضحيّة أنّه معتاد على رؤية المشتبه فيهم الثلاثة الذين اعتدوا عليه داخل محلّ بيع المجوهرات التابع للشقيقين "ع.ع.ر" و"ع.ع.ن"، ورجّح الأخير فرضيّة تعرّضه للإعتداء والسرقة باتّفاق مسبق بين المشتبه فيهم الثلاثة والشقيقين، باعتبار أنّ الأخيرين كانا يعلمان بالضبط موعد قدومه إلى عنابة ووقت توجّهه إلى محلات بيع المجوهرات في البوني، تجدر الإشارة من ناحية ثانية أنّ مصالح الأمن نجحت في توقيف الشقيقين وشريكهما بالإضافة إلى الممرّض الذي يترّدد على محلّهما في كثير من الأوقات بينما لا يزال المسمى "ح.أ" يتواجد في حالة فرار، وتمّ تقديم المشتبه فيهم الأربعة أمام وكيل الجمهوريّة وقاضي التحقيق لدى محكمة الحجّار قبل إنجاز ملفّ قضائي لهم امتثلوا على إثره أمام العدالة التي قرّرت وضع الممرّض تحت نظام الرقابة القضائيّة مع إيداع البقيّة رهن الحبس المؤقّت إلى غاية النطق بالحكم ضدّهم يوم الأربعاء المقبل، كما تجدر الإشارة من ناحية ثانية أنّ القضيّة أعادت إلى الأذهان حادثة تعرّض قضيّة مماثلة وقعت في نفس المكان وتتمثّل في الإعتداء على مجوهراتي ينحدر من الجزائر العاصمة، مع سرقة كميّة معتبرة من المجوهرات كانت بحوزته في أحد شوارع بلديّة البوني بعنابة وذلك بعد أن باغته ثلاثة أشخاص بالضرب واستولوا على كيس بلاستيكي يحتوي على الذهب نهاية السنة المنصرمة، وتمّت متابعة المعتدين بارتكاب جناية تكوين جمعية أشرار بغرض الإعداد لجناية وجناية السرقة بالتعدد والعنف، ويتعلّق الأمر بكلّ من المسمى "ق.خ.د"، "م.خ" و"ب.ض.د" الذين أدانتهم العدالة بعقوبة 8 سنوات سجنا نافذا، وبرزت القضيّة حين تلقّت مصالح أمن ولاية عنابة بلاغا مفاده تعرّض أحد الأشخاص لإصابات متفاوتة الخطورة نتيجة الإعتداء عليه من طرف مجموعة من الأشخاص أبرحوه ضربا وسرقوا منه كيسا بلاستيكيا يحتوى على كمية معتبرة من المجوهرات أثناء تواجده على مستوى الساحة العمومية وسط مدينة البوني، حيث تبيّن أن الأمر يتعلّق بالضحيّة المسمى "س.ن" الذي تمّ نقله إلى مصلحة الإستعجالات الطبيّة وفتحت مصالح الأمن تحقيقا معمّقا في القضيّة تبيّن من خلاله أن الضحيّة يعتبر تاجرا للمجوهرات وينحدر من الجزائر العاصمة، حيث قدم إلى عنابة بغرض بيعه الذهب لمحلات بيع المجوهرات في مناطق مختلفة من عنابة، وأثبتت التحريّات قيام اللّصوص بترصّده ودفعه من سلالم إسمنتية تتواجد بين السكنات في بلديّة البوني مما أدى إلى سقوطه وتعرّضه لكسور على مستوى الكتف وجروح في رجله اليسرى ناهيك عن كدمات على مستوى الوجه، ومن جهة ثانية وبعد تماثل الضحيّة للشفاء ومغادرته المستشفى تقدّم الأخير أمام مصالح الأمن من أجل إيداع شكوى بغية ترسيم شكوى رسمية جراء تعرّضه للسرقة بالعنف استهدفت كمية معتبرة من المجوهرات وساعات يد باهظة الثمن من طرف مجموعة من الأشخاص يجهل هويتهم وسط مدينة البوني، أين كشف الضحيّة أنّه يعمل تاجرا ويملك سجلا تجاريا يرخّص له ممارسة نشاط تجارة المجوهرات بالتجزئة، مضيفا أنّه معتاد على المجيء إلى ولاية عنابة قصد بيع المجوهرات لبعض زبائنه من أصحاب المحلات التجارية التي تمارس هذا النوع من النشاطات، ليكشف من جهته أنّه توجّه يوم الوقائع إلى وسط المدينة  قبل التنقّل إلى محلات أخرى كائنة في البوني وحينها دخل محلّ المسمى "ع.ك" وحين غادره تفاجأ بتتبّع خطواته من طرف أحد الأشخاص، وأضاف خلال الإدلاء بتصريحاته أنّ الأخير لحق به وقام مرافقه بالإستيلاء على الكيف البلاستيكي الذي كان يحمله في يده باستعمال العنف،  قبل دفعه عبر السلالم المتواجدة بين البنايات، مصرّحا من جهته في ذات السياق أن القيمة المالية للمسروقات تقدر بحوالي 800 مليون سنتيم المتمثلة أغلبها في سلاسل وأساور يد وأقراط أذن وخواتم من مختلف الأشكال والأوزان، منوها في ابن المجوهراتي "ف.ع" أنه هو من قام بالتخطيط لهذه العملية كون له سابقة مع الأخير وأنه يوجه شكوكه بنسبة كبيرة جدا للمشتبه فيه المسمى "ب.ض.د"، حيث تم توقيف المشتبه فيه المذكور لوجود قرائن قوية عن ضلوعه في القضية وصرح انه قبل عملية السرقة بحوالي أسبوع قام صديقاه كل من المسمى "م.ش" و "ب.ط" وشخص آخر بعملية سرقة من مقر إحدى المؤسسات الكائنة بحي جسر بوشي بالحجار استهدفت مبلغ مالي قدره 600 مليون سنتيم وأنهم اقتسموه بحضوره شخصيا فيما بينهم، اما بخصوص قضية الحال فقد صرح انه قبل عملية السرقة بيومين تعرض للابتزاز من قبل صديقيه سالفي الذكر وذلك بعدما قاما بعرض عليه فيديو مصور بجهاز هاتفهما النقال يظهر من خلاله وهو يتعاطى المخدرات الصلبة طالبين منه منحهما مبلغ مالي قدره 200 مليون سنتيم أو عرض الفيديو على والده في حالة رفضه لذلك، مضيفا أنّه اقترح عليهما القيام بسرقة أحد بائعي المجوهرات الذين يترددون على محل والده وقام بتزويدهم بمعلومات من أجل القيام بسرقة الضحيّة، كما أضاف انه بعدما ورد إلى مسامعه عن عملية السرقة التي طالت احد بائعي المجوهرات بالقرب من محل والده اتصل هاتفيا بصديقيه اللذان اعترفا له بأنهما من قاما بتنفيذ عملية السرقة في حق الضحية وأنهما حاليا متواجدين بالجزائر العاصمة من أجل الهجرة بطريقة غير قانونية نحو أوروبا.

 وليد س

What's Your Reaction?

like

dislike

love

funny

angry

sad

wow