سكان بلدية لازرو بولاية باتنة يحتجون أمام قاعة العلاج
احتج صبيحة اليوم عشرات المواطنين من بلدية لازرو التابعة لولاية باتنة، أمام مقر قاعة العلاج التابعة لبلديتهم، وذلك للمطالبة بتوفير الأطباء بهذا الهيكل الذي حسبهم يتوفر على كافة التجهيزات المادية اللازمة، ليبقى الإشكال المطروح في انعدام طبيب ينهي عناء تنقلات المرضى إلى البلديات المجاورة، ومن ذلك نحو مقر الدائرة سريانة التي تبعد بحوالي 25 كلم عن لازرو، فيما يفضل الكثيرون التنقل الى بلدية بئر الشهداء التابعة لولاية أم البواقي التي تبعد بحوالي 09 كلم عن بلدية لازرو، هذا أمام مشكل النقل الذي يعتري المرضى وذويهم في نقل مرضاهم لتلقي العلاج في ظل الإمكانيات المادية الشحيحة من جهة، وما يقابلون به داخل المؤسسات الصحية ببئر الشهداء بحجة أن مواطني لازرو تابعين إقليميا لولاية باتنة، ليجد هؤلاء المواطنون انفسهم أمام عناء المرض الذي يتطلب تكفلا سريعا ووضع حد لذلك، وذلك لا حل له حسبهم سوى بتوفير أطباء بقاعتي العلاج اللتين تتوفر عليهما البلدية بلازرو القديمة والجديدة، التي جهزت بأحدث التجهيزات، حتى فيما تعلق بطب الاسنان وغيرها، إلا أن هروب الأطباء المعينين بها ترك مواطني المنطقة في حيرة من أمرهم، متسائلين في ذات السياق عن جدوى هذا الهيكل اذا لم يوفر الخدمات الصحية اللازمة للمرضى، الذي بقيت مهامه تقتصر فقط على تضميد الجروح والاصابات الطفيفة، والحقن ليس الا بسبب توفر الطاقم شبه الطبي بدل الأطباء، أمام الأمراض الموسمية المشهودة بسبب التقلبات الجوية، كما أن قاعة العلاج توصد أبوابها مباشرة عند الزوال، وكأن المرض لا يزور المرضى إلا في الفترة الصباحية، ليجد سكان المنطقة انفسهم في رحلة بحث عن وسيلة نقل تقلهم إلى مقر الدائرة او البلديات المجاورة لتلقي العلاج في الحالات المستعجلة، وعليه فقد ناشد سكان البلدية الجهات المسؤولة وعلى رأسها مدير الصحة ولاية باتنة ومسؤولها الأول والي الولاية التدخل العاجل لأجل تلبية مطلبهم وأخذ انشغالهم محمل الجد لإنهاء معاناة تنقلاتهم إلى العيادات المجاورة وما يتلقونه من سوء معاملة بحجة عدم انتمائهم إلى تلك المناطق التي يقصدون مؤسساتها الصحية لتلقي العلاج. هذا في انتظار أن يحظى مطلب السكان المجتمعين امس امام قاعة العلاج بتوفير طبيب يكشف عن مرضى المنطقة، الذين يتحاشى الكثير منهم التنقل الى المناطق المجاورة والمعاناة مع الامراض لنقص الإمكانيات، ما يشكل خطرا حقيقيا على صحة المواطن في ظل الإستهزاء الذي يصحبه إمكانيات منعدمة وظروف صعبة جعلت من المنطقة معزولة صحيا فرضت نفسها على التتبع الصحي الأمثل بحالات كثيرة.
شوشان ح
What's Your Reaction?



